في ذكر الرحمن

منتدي في ذكر الرحمن

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


marmoora


أنفآسنآ ترتآح بذكرھ ... فَ أذگروھ دآئمآ . . لآ إلہ آلإ الله محمد رسول ا̴̄للھ̵̵̵ . .
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف نكبح جماحها ونوظفه (النفس )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال حجاج
شخصيات هامة
شخصيات هامة
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 40
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 517
تاريخ الميلاد : 01/01/1967
تاريخ التسجيل : 20/11/2011
العمر : 51
الموقع : النيل الازرق كلية الهندسة
المزاج المزاج : نعمة من الله

مُساهمةموضوع: كيف نكبح جماحها ونوظفه (النفس )   الإثنين أبريل 23, 2012 7:27 am

النفس العدو اللدود للإنسان
ماذا نقول فيها ؟
نرجوا المشاركة من خلال الكتابة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
في ذكر الرحمن
المدير العام
المدير العام
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : واحد
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3006
تاريخ التسجيل : 31/07/2011
الموقع : شبكة منتديات في ذكر الرحمن
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: كيف نكبح جماحها ونوظفه (النفس )   الإثنين أبريل 23, 2012 12:08 pm

قال ابن القيم : جهادُ النفس مُقَدَّم على جِهَادِ العدوِّ

قال الامام ابن القيم رحمه الله :

ولما كان جهاد أعداءِ الله في الخارج فرعاً على جهادِ العبد نفسه في ذاتِ الله،
كما قال النبىُّ صلى الله عليه وسلم:‏
(‏المجاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ في طَاعَةِ الله، والمُهاجِرُ مَنْ هَجَرَ ما نَهَى الله عنه‏)‏‏.‏
كان
جهادُ النفس مُقَدَّماً على جِهَادِ العدوِّ في الخارج، وأصلاً له، فإنه
ما لم يُجاهِدْ نفسه أوَّلاً لِتفعل ما أُمِرَتْ به، وتتركَ ما نُهيتْ عنه،
ويُحارِبْهَا في الله، لم يُمكِنْهُ جهادُ عدوه في الخارج، فكيف يُمكِنُهُ
جهادُ عدوه والانتصاف منه، وعدوُّه الذي بين جنبيه قاهرٌ له، متسلِّطٌ
عليه، لم يُجاهده، ولم يُحاربه في الله، بل لا يُمكنه الخروجُ إلى عدوِّه،
حتى يُجاهِدَ نفسَه على الخروج ‏.‏

فهذان
عدوَّانِ قد امْتُحِنَ العبدُ بجهادهما، وبينهما عدوٌ ثالث، لا يمكنه
جهادُهما إلا بجهاده، وهو واقف بينهما يُثَبِّطُ العبدَ عن جهادهما،
ويُخَذِّلُه، ويُرجِفُ به، ولا يزالُ يُخَيِّل له ما في جهادهما مِن
المشاق، وتركِ الحظوظ، وفوتِ اللذاتِ، والمشهيات، ولا يُمكنه أن يُجاهِدَ
ذَيْنِكَ العدويْنِ إلا بجهاده، فكان جهادُه هو الأصلَ لجهادهما، وهو
الشيطان،

قال سبحانه وتعالى ‏:‏ {‏إنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌ فاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً‏}‏ ‏[‏ فاطر‏:‏ 6‏]‏‏.
والأمر
باتخاذه عدواً تنبيه على استفراغ الوُسع في مُحاربته ومجاهدته، كأنَّهُ
عدو لا يَفْتُر، ولا يُقصِّر عن محاربة العبد على عدد الأنفاس‏.‏


فهذه
ثلاثة أعداء، أُمِرَ العبدُ بمحاربتها وجهادها، وقد بُلى بمحاربتها في هذه
الدار، وسُلِّطَتْ عليه امتحاناً من الله له وابتلاءً، فأعطى اللَّهُ
العبدَ مدداً وعُدَّةً وأعواناً وسلاحاً لهذا الجِهَادِ، وأعطى أعداءه
مدداً وعُدَّةً وأعواناً وسِلاحاً، وبَلاَ أحدَ الفريقين بالآخر، وجعل
بعضَهم لبعض فتنة لِيَبْلُوَ أخبارهم، ويمتحِنَ من يَتولاَّه، ويتولَّى
رسُلَهُ ممن يتولَّى الشيطانَ وحِزبه،

كما قال سبحانه وتعالى‏:‏ ‏{‏وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراً‏}‏ ‏[‏الفرقان‏:‏ 20‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{‏ذَلِكَ، وَلَوْ يَشَاءُ اللهُ لانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَاْ بَعْضَكُمْ بِبَعَضٍ‏}‏ ‏[‏محمد‏:‏ 4‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{‏وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ المُجَاهِدِينَ مِنُكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ‏}‏ ‏[‏محمد‏:‏
31‏]‏‏.‏ فأعطى عباده الأسماعَ والأبصارَ، والعُقول والقُوَى، وأنزل عليهم
كُتُبَه، وأرسلَ إليهم رسُلَه، وأمدَّهم بملائكته، وقال لهم‏:‏
{‏أَنِّى مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ‏}‏[‏الأنفال‏:‏
12‏]‏، وأمرهم من أمره بما هو مِن أعظم العونِ لهم على حرب عدوهم، وأخبرهم
أنَّهم إن امتثلوا ما أمرهم به، لم يزالوا منصورين على عدوه وعدوِّهم،
وأنه إن سلَّطه عليهم، فلتركهم بعضَ ما أُمروا به، ولمعصيتهم له، ثم لم
يُؤُيسهُم، ولم يُقنِّطْهُمْ، بل أمرهم أن يسْتَقْبِلُوا أمرهم، ويُداووا
جِرَاحَهُم، ويَعُودوا إلى مُناهضةِ عدوهم فينصَرهم عليهم، ويُظفرَهم بهم،
فأخبرهم أنه معَ المتقين مِنهم، ومعَ المحسنينَ، ومعَ الصابرين، ومعَ
المؤمنين، وأنه يُدافع عن عباده المؤمنين ما لا يدافعون عن أنفسهم، بل
بدفاعه عنهم انتصروا على عدوِّهم، ولولا دفاعُه عنهم، لتخطّفهم عدوُّهم،
واجتاحهم‏.‏

وهذه المدافعةُ عنهم بحسب إيمانِهم، وعلى قَدْرِهِ، فإن قَوِىَ الإيمانُ، قويتِ المُدافعة،
فمَن وجد خيراً، فليحمَدِ الله، ومَن وجد غيرَ ذِلكَ، فلا يلومنَّ إلا نفسه‏.))
حديث -(( ألا أخبركم بالمؤمنين ؟ من أمنه الناس على أموالهم و أنفسهم ، و المسلم من سلم الناس من لسانه و يده ، و المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، و المهاجر من هجر الخطايا و الذنوب
الراوي: فضالة بن عبيد الأنصاري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 549
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح




هوى النفس وماأدراك ماهوى النفس

خلق الله الناس و بداخلهم نفس جامحة تود أن تفعل مايحلو لها

فالله سبحانه وتعالى قد قدر الأمور وبينا لنا الحق وبين لنا الحلال والحرام

لكن هوى النفس يدفعنا إلى فعل كل ماهو ممنوع

والحمد لله على نعمة الإسلام التي علمت المسلم أن يربي تلك النفس الجامحة

وعلمنا ترويضها وإرغامها على الحق وبذلك أعزها وطهرها ورفع منزلتها

فتخيلوا لو ان كل شخص اتبع هوى نفسه فسلب هذا مال قريبه وخان ذاك زوجته

وشاهدت تلك الحرام....ولم يغض ذاك بصره.....وعصت تلك والدتها ...

وطرد الابن والديه....وقتل ذاك من أغضبه......فكيف ستكون الحياة؟؟؟؟

لذا أن من أعظم الأمور هو ترويض النفس وتطهيرها وتعويدها على الحق

وقد مدح الله سبحانه في كتابه من يطهر نفسه ويؤدبها

قال تعالى(قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها)


أي أنه فاز وربح من زكى نفسه ورباها على الطهر وعلى الإنصياع لنداء الحق

وخاب وخسر من اهلكها بالذنوب واتباع الهوى وتتبع طرق الشيطان وإضلاله

لقد أقسم الشيطان على الله أن يضل البشر لذا فهو يتبع اسلوب الحث على اتباع الهوى

فهاهو يزين لنا الحرام ويسهل لنا طرق ويستدرجنا حتى نقع فيه

ثم يولي هارباً ضاحكاً حين يرانا وقد تمرغنا في مستنقع الضلال

لذا فقد حبب الله إلينا تهذيب النفس وذلك بتحذيرها من مراقبة الله وخشيته

فخشية الله وإستشعار رقابته تجعلنا نوقف جماح أنفسنا عن اتباع هواها

قال تعالى(ولمن خاف مقام ربه جنتان)

فهذا الحث والجزاء الكبير اللذي وعده الله من خاف الله وكبح جماح نفسه

لهو خير لنا أنفسنا لأن تهذيب النفس معناه أننا سنعيش في دنيا آمنة سعيدة

خالية من كل مايخيف الأخرين من إضرارهم بمن يتبع هوى النفس



واعلم ان النفس كالخيل إن تركتها جمحت وهاجت وأصبحت خطر على من حولها

وان روضتها وكبحت جماحها انقادت لك طائعة

قال الله تعالى {فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى

وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى}.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الكّيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت

والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني".


وقال عليه الصلاةو السلام "المجاهد من جاهد نفسه وهواه" 0



كيف نكبح جماح أنفسنا؟؟

أهم الخطوات لذلك هو استشعار نظر الله إلينا وتعظيم ذلك

فعندما نشعر ان الله يرانا نخجل أن نعصيه

والتفكر في ماأنعم الله به علينا من نعم من حولنا

والخجل من أن نستعمل تلك النعم في معصيته

ولابد أن نفكر قبل أن نقول كلمة أو نعمل عمل ونسأل انفسنا:

هل سيسرني ان أرى ماسأقوله أو أفعله في صحيفة أعمالي؟؟

هل ياترى سأسعد به عندما يسألني الله عنه؟؟

فكر قليلاً قبل أن تقدم على فعل شيء ثم قرر بعدها ماستفعله

وإذا غلبك هواك تارة فاستغفر وابكي بين يدي الله وأعزم على عدم العودة

فالإستغفار يطهر النفس ويزكيها

صدقاً يااخوتي مع ضبط النفس شيئاً فشيئاً يصبح الهوى بيدك

تحركه كيف تشاء وتتحكم به ويصبح طائعاً لك منقاد

أما إذا تركت هواك يسرح ويمرح فثق انه سيؤدي بك للهاوية

وكما ان الخيل الجامحة لاتستطيع إمتطائها لخطرها

كذا النفس الجامحة قد توصلك لنار تلظى لايصلاها إلا الأشقى
فهيا ياأخواني نكبح جماح أنفسنا هيا نزكيها نروضها لنسيرها للجنان

لاأن تسيرنا للنيران فنخسر السعادة في الدنيا والأخــــــــــرة

هيا ياأخواني نقول لأنفسنا كفى يانفس ماكان منك

كفاك هوى وعصياناً سيؤدي بنا للهلاك

كفاك فبعد الأن لن أسير خلف هواك

بل سأسيرك على هدى الرحمن

لأبلغ بك الجنان







كيف نجاهد أنفسنا ؟!!

إن الله عز وجل الخالق الخبير هو وحده يعلم خفايا النفس الإنسانيه
وقد أنزل الله هذا القرآن من أجل هذه النفس ليزكيها ويعلمها ويصوبها إلى الطريق الموصل لنعيمه ..

وجهاد النفس يكون بمحاسبتها ومخالفتها. وفي الحديث: { الكيّس من دان نفسه،
وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله الأماني }
رواه الإمام أحمد ومعنى: { دان نفسه }: حاسبها..

وعن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: ( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا،
وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، فإنه أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا
أنفسكم اليوم. وتزينوا للعرض الأكبر، يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى
مِنكُمْ خَافِيَةٌ [الحاقة:18] ).

وقال ابن الجوزي في كتاب ذم الهوى: اعلم انه إنما كان جهاد النفس أكبر من
جهاد الأعداء لأن النفس محبوبة وما تدعو إليه محبوب لأنها لا تدعو إلا إلى
ما تشتهي وموافقة المحبوب في المكروه محبوبة فكيف إذا دعا إلى محبوب
فإذ عكست الحال وخولف المحبوب فيما يدعو إليه من المحبوب اشتد الجهاد وصعب
الأمر بخلاف جهاد الكفار فإن الطباع تحمل على خصومة الأعداء

وقال ابن المبارك في قوله تعالى "وجاهدوا في الله حق جهاده" قال هو جهاد النفس والهوى"

يقول الإمام ابن القيم رحمه الله: ( جهاد النفس أربع مراتب:
أحدها: أن تجاهدها على تعلم الهدى ودين الحق الذي لا فلاح لها ولا سعادة في
معاشها ومعادها إلا به. ومتى فاتها علمه شقيت في الدارين.
الثانية: أن تجاهدها على العمل به بعد علمه، وإلا فمجرد العلم بلا عمل إن لم يضرها لم ينفعها.
الثالثة: أن تجاهدها إلى الدعوة إليه وتعليمه من لا يعلمه. وإلا كان من
الذين يكتمون ما أنزل الله من الهدى والبينات، ولا ينفعه علمه، ولا ينجيه
من عذاب الله.
الرابعة: أن يجاهدها على الصبر على مشاق الدعوة إلى الله وأذى الخلق، ويتحمل ذلك كله لله ) انتهى كلامه رحمه الله.

فإذا استكمل هذه المراتب الأربع صار من الربانيين..

ويقول في الفوائد: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا":

علق سبحانه الهداية بالجهاد فأكمل الناس هداية أعظمهم جهادا وأفرض الجهاد
جهاد النفس وجهاد الهوى وجهاد الشيطان وجهاد الدنيا فمن جاهد هذه الاربعة
فى الله هداه الله سبل رضاه الموصلة الى جنته ومن ترك الجهاد فاته من الهدى
بحسب ما عطل من الجهاد. قال الجنيد: والذين جاهدوا أهواءهم فينا بالتوبة
لنهدينهم سبل الاخلاص ولا يتمكن من جهاد عدوه في الظاهر الا من جاهد هذه
الأعداء باطنا فمن نصر عليها نصر على عدوه ومن نصرت عليه نصر عليه عدوه"

أعمال تطبيقيه لجهاد النفس

الصيام
الصدقه
التقشف
قيام الليل

فما اعظمه من جهاد. وما اعظم اجره عند الله تعالى.
(اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه)





عدل سابقا من قبل marmoora في الجمعة أبريل 27, 2012 3:28 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marmoora.allahmontada.com
زهره الاسلام
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 26
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1278
تاريخ التسجيل : 28/09/2011
المزاج المزاج : الحــمــد لــلــه

مُساهمةموضوع: رد: كيف نكبح جماحها ونوظفه (النفس )   الإثنين أبريل 23, 2012 2:08 pm

من أنواع النفس،النفس الأمارة بالسوء

،وهى مأوى الشر في الجسد ومستقره وهى التي تزين الشر وتجعل الإنسان
معجباّ به ليلاّ ونهاراّ وقال الله تعالى ( وما أُبرئ نفسي أن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربى ) سورة يوسف،
والنفس اللوامة،وهي التي تكثر من اللوم على صاحبها وإذا ما اقترف صاحبها ذنبا فإنها توبخه وتندم وتستشعر الندم
والتقصير في حق الله،يقول الله تعالى في سورة القيامة (لا أقسم بيوم القيامة،ولا أقسم بالنفس اللوامة،أيحسب
الإنسان ألن نجمع عظامه، بلى قادرين على أن نسوي بنانه)وإذا كنت تريد النفس اللوامة فذكرها دائما بالآخرة
وبالله وبيوم القيامة وبلحظة الوقوف بين يديه، تذكر ذنوبك وعددها وتذكر أنك اقترفتها بالرغم من نظر الله
إليك،وبمساعدة هذه العوامل تصل نفسك إلى درجة النفس اللوامة،والنفس المطمئنة،وهي مستقر الإيمان ومستقر
النور وهى أحب إلى الله من الكعبة لأنها مستقر الإيمان في الأرض نفس خاشعة ونفس واثقة في الله تبارك نفس تحب
الله وتشتاق لله قال الله تعالى (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية،فادخلي في عبادي
وادخلي جنتي) سورة الفجر،ولكن لماذا سماها الله بالنفس المطمئنة ولم يسمها بالنفس المؤمنة، لأن معظم الأنفس
تكون في حالة حيرة إلا هذه النفس فالذي يعرف الله بصدق لا يحتار أبداّ،والنفس الغافلة،وتعتبر هذه النفس من أخطر
الأنواع لأن صاحبها قد يقترف ذنوباّ ولكنه لا يدري أنه بغضب بها الله ،يعيش في الدنيا بلا هدف ولا نية،وصاحب
هذه النفس يسهل التأثير عليه من الشيطان ،لذا أوصيك أن تنظر في حال نفسك وحدد نفسك تنتمي لأي نوع،هل نف
أمارة بالسوء، أم هي نفس لوامة ،أم هي نفس مطمئنة تخاف الله وتخشاه، أما نفس غافلة غير جادة ،هل أنت ممن
يقضون حياتك لله وبالله ،هل أنت من الذين أفادوا واستفادوا من النعم التي وهبها الله لنا ،هل أفدت
مجتمعك،وراعيت الله في كل من تعولهم ، أم أنت من هؤلاء الذين لا يهتمون إلا بلعب الكرة وبأخبار الفنانين وبأخر
صيحات الموضة،أن الإنسان في حياته يمر بمراحل ومواقف ننغير بها نفسه،والتائبين الذين تحولت حياتهم في
لحظة من نفس أمارة بالسوء إلى نفس لوامة، ثم إلى نفس مطمئنة،لذا عليك ألا تيأس من تغيير نفسك إذا وجدتها
غافلة أو أمارة بالسوء ،فتغيرها امر ممكن ولكن هذا يحتاج منك إلى إرادة قوية وللجوء إلى الله والاستعانة بالأصحاب
الصالحين،فالنفس متقلبة،وسبحانه الله مقلب القلوب،ولعلك تفهم أن مجرد المعرفة والعلم بخطر المعصية لا يكفي للابتعاد
عنها وتركها،ولعلك تقول كم من مرة حاولت وقررت العودة، بل وحددت لنفسك يومًا أو موسمًا تبدأ منه، ويمر اليوم
وينقضي الموسم وأنا على نفس الحال،وكم من مرة بدأت فعلاّ، ولكن ما كدت تسير في الطريق يومًا أو يومين إلا
وأنتكست مرة أخرى،لا بد لكل منا من نقطة تحول، يحوِل فيها مساره إلى طريق الله، ويهجر طريق الشيطان،ويحذر
قطاع الطرق،لا تظن أن الطريق سهل،فما تسعى إليه قد حف بالمكاره والعقبات والأشواك،ولكنك عندما تصل ويفتح ل
مولاك الباب ستنسى كل ألم، وستودع كل تعب، وستحس بلذة لا تساويها لذة دنيوية،وأول ما يجب أن تقوم به هو عزل
نفسك عن مواطن المعصية ورفقائها،حتى لا تجد فرصة للمعاصي، فتنقطع تماماّ عن المعصية،ثم الزم الإلحاح على
معاتبة نفسك وتذكيرها ربها، وردد على سمعك دائماّ أنك ستموت إن عاجلاّ أو آجلاّ،وستلقى الله عز وجل
فيحاسبك،فإذا ما استيقظ ضمير نفسك، وسالت دمعتها، وأيقنت بالهلاك فأخبرها بضرورة الإقلاع عن
المعاصي،والاستدراك، وأن هذا لا يتأتى إلا بهجران كل أسباب المعصيه،وأخبرها أنها لا تصح توبتها إلا بترك ذلك كله،

وإذا نفرت نفسك من ذلك وأبت،فاكسرها بكثرة

الصيام،فإن النفس إذا آلمها الجوع تخشع وتستمع وتستسلم
للمعاتبة فتقبل، فإذا لم تقبل فذكِّرها بعذاب الله وسوء المصير،حتى تلين لك،وإذا وجدتها تسوف لك وتعد لأمد
طويل أو قصير،فذكرها بعدم ضمان الأجل، وأنه لربما تستوفي أجلها قبل أن يحين الموعد،وأعد
عليها ذكر العقوبات والنقم،وعلمها الذكر بدلاّ من السهو والغفلة،وألزمها التثبت والتفكر بدلاّ من الطيش والعجلة،
ومناجاة الرب سبحانه وتعالى وحلاوة تلاوة كتابه، ومطالعة العلم، والتعرف على سير الصالحين وأخلاقهم، بدلاّ من
الخوض في الباطل ومجالسة الفاسدين المفسدين، وعندها تجتمع أنوار هذه البدائل في قلبك، ويستنير عقلك بموروثات
الطاعة، ويؤيدك الله بمعونته، وتقهر أنوار الطاعة أهواء نفسك،فتتحول الطاعة إلى طبع وعادة،مثلما كانت المعصية
لها طبع وعادة،إذا وصلت نفسك لهذه المرحلة من الاستقامة على طاعة ربها، فربما نما فيها العجب بطاعتها وتركها
للمعصية، فازجرها عن ذلك، وإذا نجت النفس من العجب بأعمالها فربما وقعت في الكبر والاستطالة على الناس لما
ترى من معاصيهم واستقامتها، فتزدري العاصين وتترفع عليهم،عندها ذكرها بماضيها وما كانت عليه،
وأقرع سمعها بقوله عز وجل( كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم)سورة النساء،وخوفها من خاتمة السوء، حتى تعرف
قدرها وتنفي الكبر عن ضميرها،ولكن لا تعتقد أن هذه هي النهاية،فكما يقولون،إن الوصول إلى القمة سهل، ولكن الحفاظ
عليها هو الصعب،فيجب أن تكون على حذر دائماّ،وأن ترعى نفسك وتهذبها دوماّ مما يعكر عليها صفو الطاعة،حتى تظل
على هذه الحالة من الاستسلام والانقياد لله عز وجل، والنفور من معصيته،
عليك بالدعاء على الثبات، واحذر الانتكاسة،واعلم أن الهداية من الله عز وجل.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marmoora.allahmontada.com/forum
nadia_sami
عضو مشاررك
عضو مشاررك


 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 118
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 14
تاريخ الميلاد : 23/06/1967
تاريخ التسجيل : 09/01/2012
العمر : 50

مُساهمةموضوع: رد: كيف نكبح جماحها ونوظفه (النفس )   الجمعة أبريل 27, 2012 2:31 pm

{ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ } [ فصلت: 33 ] .




وقال سبحانه: { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ } [ آل عمران: 110 ] .
ما هوا لسلاح الذي نستطيع أن نقاوم به هذا الشيطان الا وهو النفس الا مارة بالسوء ؟! إن أفتك سلاح يستخدمه الإنسان في محاربة هدا الشيطان هو ذكر الله تبارك وتعالى، فهذا هو سلاحنا الأعظم؛ أنذكر الله، وأن يكون لساننارطباً بذكره. ولذلك شُرِعَت الأذكار، فكل سكنة وحركة لها ذكر، هلاَّ أدمننا على الذكر حتى ينجينا من الشيطان ومكائده؟! كل شيء له ذكر، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقصر في تعليمنا ولا في تبليغنا، ولا في تأديبنا، إنما أوتينا مِن قبل نفسنا وتقصيرنا..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمانة
المشرف العام
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 14
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 355
تاريخ الميلاد : 25/07/1980
تاريخ التسجيل : 18/09/2011
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: كيف نكبح جماحها ونوظفه (النفس )   الثلاثاء أكتوبر 09, 2012 4:17 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله جميعا



لنقرا ونعمل


قال الله تعالى: {والذين جاهدوا فينا لنهديّنهم سبلنا} العنكبوت 69.
علق
سبحانه الهداية بالجهاد, فأكمل الناس هداية أعظمهم جهادا, وأفرض الجهاد
جهاد النفس, وجهاد الهوى, وجهاد الشيطان, وجهاد الدنيا فمن جاهد هذه
الأربعة في الله هداه الله سبل رضاه الموصلة الى جنته, ومن ترك الجهاد فاته
من الهدى بحسب ما عطل من الجهاد.



قال الجنيد:
والذين
جاهدوا أهواءهم فينا بالتوبة لنهدينهم سبل الاخلاص, ولا يتمكن من جهاد
عدوه في الظاهر الا من جاهد هذه الأعداء باطنا, فمن نصر عليها نصر على
عدوه, ومن نصرت عليه نصر عليه عدوه.



من كتاب الفوائد لابن القيم




الصلاة غذاء مستمر لعقيدة الإيمان بالله فى قلبه من الدنيا ، الشيطان ،
النفس والهوى ، وعلى ذلك فإن حدود معرفتنا بالشيطان لا تبدأ مع بداية
الإسلام فحسب وانما حذر منه جميع الأنبياء والمرسلين منذ بدء خلق آدم عليه
السلام والى اليوم المعلوم ، انظر الى النبي يعقوب عليه السلام يحذر ابنه
يوسف عليه السلام من الشيطان ( قال يا بنى لا تقصص رؤياك على أخوتك
فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للإنسان عدو مبين ) يوسف .


مداخل الشيطان : الأمر بالسوء - النسيان والاستحواذ - النزعات - التخويف
بالفقر - فلا تخافوهم - الامانى الكاذبة - الاستهواء - الايحاء بالمجادلة -
تحريم ما أحل الله - غرس اليأس - الاستفزاز - المشاركة - تفكيك الاسرة -
الغضب - الانهماك بالمزاح - النجوى - ظن السوء - الغيبة - تصيد العيوب -
تزيين الشيطان الاصغر - تزيين الشيطان الأكبر - وذلك أضعف الأيمان .

أعمال الشيطان :الطعن - والميسر والانصاب والازلام و الخمر ( الخمر هو ستر
العقل) - بول الشيطان - الأدبار - اتباع الغاوين - السرقة - الانتشار فى
بداية الليل . قال السلف ان المؤمن يفضى شيطانه كما يفضى الرجل بعيره
بالسفر اذا اعترضه صب عليه سياط الذكر والتوجه والاستغفار والطاعة فشيطانه
في عذاب شديد .. أما شيطان الفاجر فهو معه فى راحة ودعة

لا يأمر الشيطان بالمعصية مرة واحدة .. بل بالتدريج .. فتارة يؤخر الصلاة
ثم يستمر فى تدريجه حتى ينقطع عنها .. وفى نفس الوقت يعطيه الخيال انه
انسان تقى وصالح وان قلبه عامر بالايمان .. بينما من يتحدث بداخله لهو
الشيطان ..

تزيين الشيطان الصغير : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (حفت الجنة
بالمكاره وحفت النار بالشهوات ) أىالوصول الى الجنة بارتكاب المشقات التى
يعبر عنها بالمكروهات والوصول الى النار بتعاطى الشهوات .. وهما محجوبتان
فمن هتك الحجاب اقتحم .. والشهوات هى الزينة التى يستخدمها ابليس ليصطاد
بنى آدم ليهتكوا ذلك الحجاب فيقعون فى النار .. وأكبر من زين له سوء علمه
هو (فرعون) فزين له الشيطان سوء عمله - القرآن يرطب اللسان - والايمان
يرطب القلب ..القاسية قلوبهم .. فهى كالحجارة أو أشد قسوة .. مداخل أبليس :
سورة الحجر 39 لأزينن لهم الارض ولأغوينهم أجمعين (تزيين + غوايه ) -
يتولى تزيين أو تزييف الحقيقة بقصد تحويل القبيح الى جميل وغوايتهم
بالاغواء عن الحق ابليس
1) التكبر - البطر
2) العجلة والغضب خفة وطيش وحدة واضراب

تزيين الشيطان الكبير : (البقرة - 74) ولقد ارسلنا الى أمم من قبلك
فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون الامم التى يزين لها الشيطان
أعمالها لا تحب أن يماط اللثام عن وجه الحقيقة والواقع الذى هم فيه فهى
تعتقد ان هذا الصواب وغيره هو الباطل ولا تريد أحد أن يكشف خطأ هذا
الاعتقاد وذلك لأن قلوبهم فسدت. ومن سنة الله ان يغشي عباده بالخوف
والبلاء والشدائد والامراض والجوع والاوضاع لكى يرجعوا ويستغفروا .. كتاب
سيد قطب ( أمريكا التى رأيت ) الشيطان من نار (سلك الكهرباء) - يبدأ
الايمان بسيط مثل القش ثم يتخذ حالة الصلابة . قال (صلى الله عليه وسلم)
الشيطان جاسم على قلب ابن آدم - اذا ذكر الله تعالى خنس واذا غفل وسوس..

اذا صب فى القنديل ماء ثم صب عليه زيت .. صعد الزيت فوق الماء فيقول الماء :
الماء : أنا ربيت شجرتك فأين الادب ؟ لم ترتفع علي ؟
الزيت : انت فى رضراض الانهار - تجرى على السلامة .. بينما انا صبرت على العصر وطحن الرحا وبالصبر يرتفع القدر .
الماء : ألا انى الاصل ؟
الزيت : استر عيبك فانك لو اقتربت من المصباح انظفأ فبالمجاهدة وحدها ترتفع الاقدار .

الاخلاص كلمة اقترنت بالاستثناء ، الا من يخلص لله ، الا عبادك المخلصين ،، والاخلاص هو الدرع الواقى لهجمات ابليس .
سورة الشيطان : الشيطان والوعود لئن أخرتنى الى يوم القيامة والوعود /96 من
يهد الله فهو المهتد . اتباع الشيطان اتباع الهوى - اتباع الظن - اتباع
سبيل المفسدين - اتباع الشهوات - اتباع السبل - اتباع الاباء - اتباع
المتشابه (آل عمران ، وأخر متشابهات)

( جهاد الشيطان ) :
- جهاد لدفع ما يلقى الى العبد من شبهات وشكوك فى الإيمان وهو جهاد يأتى بعده اليقين .
- جهاد لدفع ما يلقى إليه من إرادات وهفوات وهو جهاد بعد الصبر
* أن أمامه الدين درجة عالية لا تنال إلا بالصبر واليقين ، فالصبر يدفع الشبهات والارادات ، واليقين يدفع السلوك والشبهات .

كيف العلاج من الشيطان :
( الاستعاذة بالله من الشيطان ) ( قراءة المعوذتين ) ( قراءة آية الكرسي )
( قراءة خاتمة سورة البقرة ) ( غض البصر ) ( إمساك فضول الكلام ) ( تنقية
الاستماع ) ( التمرس على الصيام ) ( التعفف عن الزنى بالزواج ) ( العمل
على تقوية روابط الأسرة ) ( القول الحسن ) ( الابتسامة فى وجه أخيك ) (
الإنفاق فى أغراض البر والخير ) ( المداومة على الذكر ) (الجهاد على النفس
والدنيا والشيطان والهوى ) ( الالتزام بروح الجماعة ) ( المحاسبة للنفس) (
معرفة الدنيا على حقيقتها ) ( الإخلاص ) ( إتباع السنة ) .

نتيجة إتباع الشيطان :
الخسران - الضلالة - الهداية إلى السعير - الندم - الوعد الباطل .

لا جدوى للندم :
اناس يتشدقون بالرزائل ، يحاربون الله ورسوله ، يسرقون أموال الناس ،
ينشرون الباطل ، دعهم يلههم الأمل ، دعهم يعملوا ما يشاءون فإنهم محشورون
حول جهنم هم وشياطينهم ، تخيل معى هول هذا المنظر جموع كبيرة من البشر
والجن مختلفة ألوانهم واشكالهم ، عمالقة وأقزام ، ملايين الملايين من
الأولين والآخرين يجرون حفاة ، عراه الأجسام ، شاحبي الوجوه صما بكما عميا .
رباه .. كيف سيجرى هذا الأبكم وهذا الأعمى وهذا الأصم وسط هذه الجموع ،
وفئة أخرى يزحفون على وجوههم كلهم يجرون وأبصارهم خاشعة يلعن بعضهم بعضا ،
يجرون كالبهائم ، ثم يجمعهم الله فى آخر هذا الطريق الذي لم يتهيأو
لنهايته المؤلمة ، تدعهم الملائكة دعا ، يحضرون منكسي الرؤوس مع شياطينهم
من الإنس والجن جاثين على ركبهم حول جهنم تقررهم الملائكة بذنوبهم وجرأتهم
على أنفسهم وعلى الناس ( ألم يأتكم نذير ؟ ) ثم يسحبون من نواصيهم وأقدامهم
ويرمون من مكان ضيق مقرنين بالسلاسل هذه نهاية الطريق وهذا هو الجزاء
الآخر .
(فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا ) ( وحينئذ يتذكر
الإنسان وأنى له الذكرى يقول ليتني قدمت لحياتي ) ويندم ندما شديدا على
مرافقة ذلك القرين ويتمنى أن لو كان بينه وبين قرينه بعد المشرقين ولكن
هيهات هيهات . ( حتى إذا جاءنا قال ياليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس
القرين ) ، وفجأة على غير انتظار يفيقون كما يفيق المخمور يفتحون أعينهم ،
فينظر الواحد منهم الى قرين السوء الذى زين له الضلال وقاده الى الهلاك وهو
يلوح له بالسلامة وتسدل الستار على خلود الجميع فى السعير. ( ولن ينفعكم
اليوم إذ ظننتم أنكم فى العذاب مشتركون ) فالعذاب كامل لا تخففه الشراكة
ولا يتقاسمه الشركاء ، يوم يعض الظالم على يديه حتى يقضمها لا يدرى ما يفعل
هل ينظر الى الحقائق التى تتحرك أمام عينيه أم يبكى لكى يهون على نفسه ما
فائدة الندم أمام عذاب خالد ينتظره أمام ألسنه النار المتشوقة لالتهام هذه
الأجساد التى أطاعت الشيطان وهل يجدي البكاء شيئا وهل يجدي الندم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة
عضو متميز
عضو متميز
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 75
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 121
تاريخ الميلاد : 18/12/1990
تاريخ التسجيل : 13/12/2011
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: كيف نكبح جماحها ونوظفه (النفس )   الثلاثاء أكتوبر 09, 2012 6:52 pm

هوى النفس وماأدراك ماهوى النفس

خلق الله الناس و بداخلهم نفس جامحة تود أن تفعل مايحلو لها

فالله سبحانه وتعالى قد قدر الأمور وبينا لنا الحق وبين لنا الحلال والحرام

لكن هوى النفس يدفعنا إلى فعل كل ماهو ممنوع

والحمد لله على نعمة الإسلام التي علمت المسلم أن يربي تلك النفس الجامحة

وعلمنا ترويضها وإرغامها على الحق وبذلك أعزها وطهرها ورفع منزلتها

فتخيلوا لو ان كل شخص اتبع هوى نفسه فسلب هذا مال قريبه وخان ذاك زوجته

وشاهدت تلك الحرام....ولم يغض ذاك بصره.....وعصت تلك والدتها ...

وطرد الابن والديه....وقتل ذاك من أغضبه......فكيف ستكون الحياة؟؟؟؟

لذا أن من أعظم الأمور هو ترويض النفس وتطهيرها وتعويدها على الحق

وقد مدح الله سبحانه في كتابه من يطهر نفسه ويؤدبها

قال تعالى(قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها)

أي أنه فاز وربح من زكى نفسه ورباها على الطهر وعلى الإنصياع لنداء الحق

وخاب وخسر من اهلكها بالذنوب واتباع الهوى وتتبع طرق الشيطان وإضلاله

لقد أقسم الشيطان على الله أن يضل البشر لذا فهو يتبع اسلوب الحث على اتباع الهوى

فهاهو يزين لنا الحرام ويسهل لنا طرق ويستدرجنا حتى نقع فيه

ثم يولي هارباً ضاحكاً حين يرانا وقد تمرغنا في مستنقع الضلال

لذا فقد حبب الله إلينا تهذيب النفس وذلك بتحذيرها من مراقبة الله وخشيته

فخشية الله وإستشعار رقابته تجعلنا نوقف جماح أنفسنا عن اتباع هواها

قال تعالى(ولمن خاف مقام ربه جنتان)

فهذا الحث والجزاء الكبير اللذي وعده الله من خاف الله وكبح جماح نفسه

لهو خير لنا أنفسنا لأن تهذيب النفس معناه أننا سنعيش في دنيا آمنة سعيدة

خالية من كل مايخيف الأخرين من إضرارهم بمن يتبع هوى النفس



واعلم ان النفس كالخيل إن تركتها جمحت وهاجت وأصبحت خطر على من حولها

وان روضتها وكبحت جماحها انقادت لك طائعة

قال الله تعالى {فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى

وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى}.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الكّيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت

والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني".


وقال عليه الصلاةو السلام "المجاهد من جاهد نفسه وهواه" 0



كيف نكبح جماح أنفسنا؟؟

أهم الخطوات لذلك هو استشعار نظر الله إلينا وتعظيم ذلك

فعندما نشعر ان الله يرانا نخجل أن نعصيه

والتفكر في ماأنعم الله به علينا من نعم من حولنا

والخجل من أن نستعمل تلك النعم في معصيته

ولابد أن نفكر قبل أن نقول كلمة أو نعمل عمل ونسأل انفسنا:

هل سيسرني ان أرى ماسأقوله أو أفعله في صحيفة أعمالي؟؟

هل ياترى سأسعد به عندما يسألني الله عنه؟؟

فكر قليلاً قبل أن تقدم على فعل شيء ثم قرر بعدها ماستفعله

وإذا غلبك هواك تارة فاستغفر وابكي بين يدي الله وأعزم على عدم العودة

فالإستغفار يطهر النفس ويزكيها


صدقاً يااخوتي مع ضبط النفس شيئاً فشيئاً يصبح الهوى بيدك

تحركه كيف تشاء وتتحكم به ويصبح طائعاً لك منقاد

أما إذا تركت هواك يسرح ويمرح فثق انه سيؤدي بك للهاوية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف نكبح جماحها ونوظفه (النفس )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: في ذكر الرحمن العام :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: