في ذكر الرحمن

منتدي في ذكر الرحمن

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


marmoora


أنفآسنآ ترتآح بذكرھ ... فَ أذگروھ دآئمآ . . لآ إلہ آلإ الله محمد رسول ا̴̄للھ̵̵̵ . .
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إخراج الناس من الظلمات الى النور بيدكم إن شئتم وإلا الله سائلكم ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال حجاج
شخصيات هامة
شخصيات هامة
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 40
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 517
تاريخ الميلاد : 01/01/1967
تاريخ التسجيل : 20/11/2011
العمر : 50
الموقع : النيل الازرق كلية الهندسة
المزاج المزاج : نعمة من الله

مُساهمةموضوع: إخراج الناس من الظلمات الى النور بيدكم إن شئتم وإلا الله سائلكم ؟   الجمعة نوفمبر 02, 2012 6:44 am

الحمدلله الذى بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على النبي المؤيد بالآيات والمعجزات
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
والله لا استغرب إن اعتلا مؤذننا برج ايفل فى فرنسا ولا بق بن فى بريطانيا ولا حتى البنتاقون
فى امريكا اليك هذه الاحصائية من المانيا يوجد عشرون الف كنيسة فى المانيا
تقلصت الى ثلاثة عشر كنيسة حولت الى مساجد ومراكز اسلامية ورياض اطفال
ومدارس؟ هل سمعتم بأنّ مسجدا حول الى روضة او مدرسة او كنيسة ؟
وباقى الكنايس كأنه متاحف او من الاشياء الاثرية ومنها قليل جدا يفتح يوم
الاحد شىء من البرتكولات لانزاحم عليها واذا سالت احدهم تذهب للكنيسة
كل اسبوع قال لا ولماذا ليس مهما ممكن اذهب متى ما سنحت الفرصة يعنى
شىء مزاجى ( هو هذا ) الذين يذهبون للكنيسة 1% يذهبون كل اسبوع
للكنيسة ؟ هؤلاء الناس هم ضحايا مجتمعاتهم وابائهم علما بأنّ الله فطرهم
بفطرته وولدوا مسلمين كما نحن الحمد لله ولكن حديت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول ابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه ولذالك المسؤلية على
عاتقنا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مات يهودى يحزن ويقول
تلك نفس تفلتت منى الى النار وكيف نحن وهو غدوتنا واسوتنا
الا نحزن على هؤلاء ام عجبنا حالنا واستكنا عليه ؟
لقد حان وقت الدعوة والكتابة الى الا صدقاء والاسر ليكتبوا
وينشروا ويبرزوا دين السلام والاسلام والمحبة والتكافل
حتى يعم المعمورة هنالك ناس لا دينيين وهم اعلى نسبة
فى العالم ودخولهم الاسلام يريد مننا ان نتفكر ونحزن
ونبكى عليهم الله سبحانه جدير بكيفية انزال الهدايا
ويكون لك الاجر والثواب وهذا اضعف الايمان
واسأل الله العفوا والعافية لى ولكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
في ذكر الرحمن
المدير العام
المدير العام
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : واحد
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3006
تاريخ التسجيل : 31/07/2011
الموقع : شبكة منتديات في ذكر الرحمن
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: إخراج الناس من الظلمات الى النور بيدكم إن شئتم وإلا الله سائلكم ؟   الجمعة نوفمبر 02, 2012 3:09 pm

إخراج الناس من الظلمات إلى النور.
إن أهل
الباطل عندهم بصر مادي-ينظرون به فيرون ما تمكن رؤيته من الكون العلوي
والسفلي، بل وصلوا إلى رؤية ما لم يكن في الحسبان رؤيته من دقائق الأمور،
وما بَعُدَ في هذا الكون، عن طريق ما صنعوا من آلات مكبرة ومقربة، وعن طريق
الصواريخ والأقمار الصناعية التي غزوا بها-كما يقولون-الفضاء، ولا زالوا
يطورونها.
وأما الأرض وبعض طبقاتها فقد مسحوا كثيرا منها ولا زالوا يمسحون ويطلع
ون فيها على أسرار خطيرة-غير الأسرار الطبيعية-[ ومنها الأسرار العسكرية.] لا يعرفها كثير من مسئولي البلدان التي هي فيها.
ومع هذا كله فإن أهل الباطل عميٌ يتخبطون في دياجير ظلمات الكفر
والجهل-وإن سموا علماء، وأصبح هذا المصطلح "علماء" يغلب عليهم عند عامة
المثقفين في الأرض-.
وهم علماء فعلا في تخصصاتهم التي مكنتهم من علم
بعض ظواهر الحياة الدنيا، كما قال تعالى نافيا عنهم حقيقة العلم الذي
ينفعهم وينفع أممهم في الحياة الدنيا والآخرة، ومثبتا لهم ما حازوه من علم
بعض من ظاهر الحياة الدنيا: ((وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس
لا يعلمون، يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون)).
[الروم: 6، 7]
فأهل الباطل هؤلاء-وغيرهم-يعيشون في ظلمات-وإن ملأ
الغرور أدمغتهم والكبرُ قلوبَهم بما وصلوا إليه من العلم المادي-وهم في
حاجة إلى من ينبههم من غفلتهم ويخرجهم من الظلمات: ظلمات الكفر والجهل
بالخالق وبالغيب الذي يجب الإيمان به، وبشرع الله ووحيه ورسله، ومنهج
الحياة الذي يسعدهم في دنياهم وأخراهم، إذا ما طبقوه في حياتهم.
قال
تعالى: ((الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور، والذين كفروا
أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات)). [البقرة: 257]

والله تعالى يخرج الناس من الظلمات إلى النور بوحيه، عن طريق رسله واتباعهم
الذين يبينون للناس الحق والباطل ويدعونهم إلى الحق وينهونهم عن الباطل،
كما قال تعالى: ((الر. كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور
بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد)). [إبراهيم:1]
وقال تعالى: ((ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور..)).[ إبراهيم: 5]
وقال تعالى: ((رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور)). [الطلاق: 11]
وتخصيص المؤمنين بالإخراج من الظلمات إلى النور مبني على كونهم هم
المنتفعين الذين يستجيبون لأمر الله ودعوة رسله، فيخرجون فعلا من الظلمات
إلى النور، كتخصيص كون القرآن هدى للمتقين في مثل قوله تعالى في كتابه
العزيز: ((ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين...)).[ البقرة: 2]
مع
أن كتاب الله هدى لجميع الناس لو أرادوا الهداية، ولكنه خصّ المتقين
لكونهم المنتفعين به، والرسالات جاءت لإخراج الناس كلهم من الظلمات إلى
النور.
وقد يقول قائل مبهور بالاكتشافات العلمية المعاصرة، وما وصل
إليه رواد الحضارة الغربية المادية: كيف يكون الناس في ظلمات، وبخاصة أهل
الغرب الذين ذللوا بعلمهم واكتشافاتهم الصعاب فحولوا الظلام الدامس إلى
أنوار تتلألأ في المدن والقرى والأرياف، وقربوا البعيد في الأسفار وحمل
الأثقال، والتخاطب بالأصوات والرسائل المكتوبة (بالفاكس والتلكس وغيرها..)
والصورة عن طريق التلفاز والأقمار الصناعية، وحولوا وجه القمر الجميل -الذي
كان الشعراء والأدباء يتغزلون بوجهه الصبيح، مشبهين به الغانيات من النساء
-إلى مطار يهبطون فيه ويصعدون، وأصبحت الكواكب البعيدة هدفا لاكتشافاتهم
تتوالى صورها المنقولة بوساطة الآلات الفضائية التي تسير من الأرض، بحيث
تُؤمَر وتُنهَى-على بعد المسافة بينها وبين من يأمرها وينهاها-فتستجيب
للأمر والنهي، وامتلأت الأرض بآثار حضارتهم، من طائرات وسيارات وقطارات
وسفن بحرية، أصبحت مدنا متنقلة فيها كل ما يبتغيه الإنسان في المدن الكبرى،
وأصبحت الأرض بالمواصلات الحديثة شبيهة بقرية صغير يتواصل الناس فيها في
كل لحظة من لحظات الزمن-وبخاصة بتلك الوسيلة المدهشة: الشبكة العالمية
"الإنترنت" وشيدت ناطحات السحاب ذات المرافق المريحة المدهشة، ووجد الإنسان
الآلي الذي أصبح يجري العمليات الجراحية، والكمبيوتر الذي عجز العقل
الإنساني الذي صنعه عن مجاراته، ووجدت صواريخ تعبر القارات وأسلحة حرب
النجوم، وأصبحت طبقات الأرض عاجزة عن ستر ما في طبقاته عن أقمار التجسس،
وأصبح الإنسان يُصنَع في أنابيب، وتمكن الأطباء من زرع الأعضاء في الأجسام
لتحل محل أعضاء أخرى.. [وأخيرا وصلوا إلى الاستنساخ الحيواني
وغيره...]الخ.؟؟!!
أهذا الإنسان العصري الذي وصل إلى هذه الدرجة من العلم، هو في ظلمات يحتاج إلى إخراج منها إلى نور؟!
ما الظلمات التي هو فيها الآن؟ وهو بهذه الحال؟
وما النور الذي سيخرج إليه؟
أهو الرجوع إلى سراج الزيت؟ والسفر على البغال والحمير والجمال؟ والسكنى
في الكهوف، وبيوت القش وجلود الأنعام والخيام؟ وبصفة عامة إحياء الرجعية
والتأخر والجمود وكبت الحريات ونسف الديمقراطيات التي نعم بها الغرب بعد
جهد ونضال مريرين، وإعادة المرأة إلى مخدعها لا ترى أحدا ولا يراها أحد؟!
والإجابة عن هذا السؤال تطول، ولكن تعال معي أيها القارئ! لنتأمل قليلا في
أحوال الناس في هذا العصر الذي وصف السؤال قدرا ضئيلا من تقدمه المادي،
لنرى إن كان أولئك الناس الذين هذه صفتهم في ظلمات محتاجين إلى من يخرجهم
منها إلى نور أو لا؟!





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marmoora.allahmontada.com
في ذكر الرحمن
المدير العام
المدير العام
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : واحد
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3006
تاريخ التسجيل : 31/07/2011
الموقع : شبكة منتديات في ذكر الرحمن
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: إخراج الناس من الظلمات الى النور بيدكم إن شئتم وإلا الله سائلكم ؟   الجمعة نوفمبر 02, 2012 3:13 pm

ما الظلمات التي هو فيها الآن؟ وهو
بهذه الحال؟
وما النور الذي سيخرج إليه؟
أهو الرجوع إلى سراج الزيت؟ والسفر على البغال والحمير والجمال؟ والسكنى في
الكهوف، وبيوت القش وجلود الأنعام والخيام؟ وبصفة عامة إحياء الرجعية والتأخر
والجمود وكبت الحريات ونسف الديمقراطيات التي نعم بها الغرب بعد جهد ونضال
مريرين، وإعادة المرأة إلى مخدعها لا ترى أحدا ولا يراها أحد؟!
والإجابة عن هذا السؤال تطول، ولكن تعال معي أيها القارئ! لنتأمل قليلا في
أحوال الناس في هذا العصر الذي وصف السؤال قدرا ضئيلا من تقدمه المادي، لنرى
إن كان أولئك الناس الذين هذه صفتهم في ظلمات محتاجين إلى من يخرجهم منها إلى
نور أو لا؟!


أمثلة لحياة القوم-المتحضرين-في بعض المجالات:
المجال الأول: الحياة الإيمانية:
قلت في آخر الحلقة السابقة، إجابة على
تساؤلات قد تدور في ذهن القارئ: كيف يكون الإنسان المتحضر في هذا العصر في
ظلمات، يحتاج إلى من يخرجه من الظلمات إلى النور؟: والإجابة عن هذا السؤال
تطول، ولكن تعال معي أيها القارئ! لنتأمل قليلا في أحوال الناس في هذا العصر
الذي وصف السؤال قدرا ضئيلا من تقدمه المادي، لنرى إن كان أولئك الناس الذين
هذه صفتهم في ظلمات محتاجين إلى من يخرجهم منها إلى نور أو لا؟!
إن المتأمل في الحياة الإيمانية لأولئك المتحضرين يجدهم يؤمنون بكل شيء مادي
يدخل في نطاق علمهم الدنيوي الظاهر، وكثير منهم لا يؤمنون الإيمان الحق، وهو
الإيمان بالغيب، ومنه الإيمان بالخالق الإله المعبود.
فالذين يسمون بأهل الكتاب، من يدعي منهم أنه يؤمن بالله لا يؤمن به في
الحقيقة، وإنما يؤمن بآلهة متعددة: الله، الابن، روح القدس، ويسمون الثلاثة
إلها واحدا، مما جعل بعض الأطفال في مدارس الغرب يتساءلون: كيف يكون الثلاثة،
واحدا ونحن ندرس في الرياضيات أن ضرب الثلاثة في واحد يساوي ثلاثة؟! فلا
يجدون من القسس والرهبان جوابا، فينصرفون عن الدين إلى الإلحاد، ولهذا تجد
كثيرا ممن يسمون بالنصارى ملحدين لا يؤمنون بإله.
وتجد دولا كبيرة قامت في الأرض على الإلحاد الصريح الذي ينكر وجود
الخالق-أصلا-مع أن كل ذرة في الكون تصرخ في وجوههم وتحتج وتثبت أن الله
الخالق موجود، بل وتدل على أنه المعبود الحق سبحانه وتعالى.
وإن العقل الذي لا يقر صاحبه بذلك إنما يشهد عليه بأنه أحط من أحقر
الحيوانات.
وتجد وثنيين قد ملئوا جوانب كثيرة من الأرض يقدسون كل مخلوق ويعبدونه من دون
الله، كالبقر والنار والشجر والحيوان والنهر، بل حتى الفرج، وتجد كبار
فلاسفتهم يعيشون مع الكلاب والقطط والدجاج، في الغابات يعبدون غير الله،
ويُعبَدون هم من دون الله.
وكنت أظن أن هؤلاء الوثنيين مثل وثنيي العرب الذين كانوا يعبدون الأوثان
لتقربهم إلى الله، ولكني وجدتهم ينكرون إنكارا شديدا أن يكون هناك رب خلق هذا
الكون، وهم في ذلك كالشيوعيين الملحدين ولا يختلفون عنهم إلا بأنهم يعبدون
المخلوقات عبادة صريحة واضحة.
بل إنك لتجد جمهرة من المسلمين يعبدون القبور ويطوفون بها ويتمسحون بترابها
ويدعون أهلها من دون الله!
وتجد كثيرا من أبناء المسلمين ملحدين لا يؤمنون بالله ورسوله واليوم الآخر،
متبعين في ذلك ماركس ولينين وغيرهما.
نعم انهارت الدول الإلحادية ولكن الإلحاد ما زال موجودا.
والذي لا يؤمن بالله لا يؤمن بالغيب الذي جاءت به الرسل ونزلت به الكتب، فلا
يؤمن بوحي ولا رسالة ولا كتب-وآخر تلك الكتب والمهيمن عليها القرآن
الكريم-،ولا برزخ ولا بعث ولا حشر ولا حساب ولا صراط ولا ميزان ولا جنة ولا
نار ولا ملائكة، لا شيء غير عالم الشهود.
فهل ترى أمثال هؤلاء الذي هذه حياتهم في مجال الإيمان يعيشون في نور أو
ظلمات؟!
وفقد الإيمان بالغيب يكفي وحده للدلالة على أن صاحبه في ظلمات، وكل خير مفقود
هو أثر لفقد هذا المجال.
المجال الثاني: الحياة الاجتماعية.

الحياة الأسرية هي نواة الحياة
الاجتماعية في كل الأمم، فإذا ما قامت الحياة الأسرية على أساس متين في
علاقات بعض أفرادها ببعض، ابتداء من الزوجين الذين يكون الزواج سكنا لهما
وراحة وطمأنينة، بحيث يختار كل منهما صاحبه على أساس الدين الذي لا تستقيم
الحياة الزوجية، ولا يحصل السكن لكل من الزوجين وثقة كل منهما بصاحبه إلا به،
وقد يكون في بعض الأديان الباطلة شيء من الوصايا والآداب الزوجية، ولكنها لا
تقوم على تقوى الله والخوف منه والرغبة في ثوابه، ولا تكون بذلك مطبقة في
الواقع، وبخاصة عندما يكون الهدف من الزواج لكل من الزوجين المتعة المادية
فحسب أو الكسب المادي، كطمع كل منهما في مال الآخر ونحو ذلك-أي عندما تطغى
الأنانية والأثرة.
وهذا ما هو حاصل اليوم في خضم الحضارة المادية.
لذلك تجد الصراع والشقاق بين الأزواج وكثرة الطلاق وتشرد الأولاد، وانتشار
الأمراض النفسية، وتعاطي الكحول والمخدرات والإدمان عليها، وفقد كل من
الزوجين ثقته في الآخر، وانبنى على ذلك ما لا يحصى من الآثار الخطيرة.
من ذلك العزوف عن الزواج للتخلص من الارتباطات القانونية وتحمل مشقات تربية
الأولاد-ماديا-وأصبح الآدميون يعيشون كما تعيش البهائم.
بل إن الزوج يرى امرأته وهي ترافق غيره، والمرأة ترى زوجها وهو يرافق غيرها،
وقد يتآمر أحد الزوجين وعشيقه على الآخر، فيقتلانه ليتخلصا منه ويعيشا عيشة
الحيوان برهة من الزمن، ثم يستبدل كل منهما بقرينه قرينا آخر.
وقد تنجب هذه المرأة أولادا فينسبون إلى زوجها وهو يعلم أنهم ليسوا بأولاده،
كما لا توجد ثقة عند الأبناء بأن هذا هو أبوهم.
ولهذا يحاول كل من الآباء والأبناء تخلص بعضهم من بعض إما بالقانون-إذا
أمكن-أو بالاعتداء على الحياة فإذا ما بلغ الولد-ذكرا أو أنثى-السن القانونية
وكان والده يكره حياته معه، طرده من بيته إلى غير رجعة وليصادف في حياته ما
يصادف، وإذا كان الولد يكره الحياة مع والديه أو أحدهما غادر المنزل وقد لا
يلتقيهم بعد ذلك في هذه الحياة، وقد يقتل أحدهما الآخر، وكم من شيخ فان مات
في منزله فلم يعلم بموته أولاده، وهم في مدينته أو حارته أو عمارته أو في
مكان آخر؟! فلا يُعرف موته إلا برائحة جثته عندما تتخلل شقوق الأبواب
والنوافذ فتنبه الجيران ليستدعوا الشرطة لتريحهم من تلك الرائحة.
ولعدم ثقة كل من الزوجين في صاحبه وعدم ثقة الآباء في نسبة الأولاد إليهم،
وعدم ثقة الأبناء في أن أولئك آباؤهم، ترى الغني الثري يقف ماله بعد موته على
حيوانات أو غيرها، فرارا من أن يحوزها من لا يثق بنسبته إليه.
هذه بعض أحوال الأسرة التي هي نواة المجتمع، فكيف يا ترى يكون المجتمع المكون
من هذه الأسر؟
كيف تكون الروابط بين أسرة الزوج وأسرة الزوجة؟ وكيف تكون الروابط بين
الجيران؟ وكيف تكون الروابط بين الإخوان والأعمام والعمات والأخوال والخالات
والأقارب الآخرين، إذا كانت تلك هي الروابط بين الأزواج والأبناء؟
هذا في الأقارب فما شأن الأباعد؟
إنه الدمار الذي يحطم الروابط المادية التي لا أساس لها من دين أو خلق، فلا
يرحم قوي ضعيفا ولا يحترم صغير كبيرا.
فهل ترى أمثال هؤلاء الذين هذه حياتهم في المجال الاجتماعي يعيشون في نور أو
ظلمات؟!



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marmoora.allahmontada.com
في ذكر الرحمن
المدير العام
المدير العام
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : واحد
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3006
تاريخ التسجيل : 31/07/2011
الموقع : شبكة منتديات في ذكر الرحمن
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: إخراج الناس من الظلمات الى النور بيدكم إن شئتم وإلا الله سائلكم ؟   الجمعة نوفمبر 02, 2012 3:14 pm

المجال الثالث: الحياة الاقتصادية.
والاقتصاد عند المتحضرين هو محور
التنافس وميدان الصراع، يحطم القوي فيه الضعيف، وتقف وراءه حفنة قليلة من
البشر تمتص به عرق العالم ودماءه: عصابة يقبع أفرادها في مكاتبهم ويقعدون على
كراسيهم، ويديرون الاقتصاد العالمي كله بمكالمات هاتفية أو رسائل تلكس أو
فاكس، أو بريد إلكتروني، يتلاعبون بأسعار النقد وأسعار السلع ويحطمون اقتصاد
دول وشعوب، وتبتلع شركاتٌ كبرى شركاتٍ صغرى، سلاحهم الأساسي في كل ذلك الربا
الذي دمر العالم وحطمه.
ينبني على هذا الجشع والاستغلال والتلاعب، أن يكدح البشر في العالم ويبذل
غاية طاقته في العمل من أجل أن تقطف ثمار عمله تلك العصابة المرابية، فتكون
الدول والشعوب أسيرة لتلك العصابة، تأخذ منها أقصى جهدها، وتعطيها ما لا يقيم
ضرورتها من المعيشة.
وبتمكن تلك العصابة الشريرة من السيطرة الاقتصادية واحتوائها للمال ومرافقه،
أصبحت تسيطر على مرافق العالم من الإعلام بكل وسائله من الصحيفة إلى القمر
الصناعي وما يتصل به، تخدمها الوكالات الإعلامية الكبرى التي تنشئها أو
تشتريها بالمال والجاه والمنصب وإشباع الغرائز.
وبذلك تحتكر المعلومات وتسرب منها ما تريد وتحتفظ بما تريد، وتأتي التحليلات
والتحقيقات متمشية مع مقاصدها، و كثيرا ما تُقلب فيها الحقائق وتُضلل بذلك
الأمم والشعوب، و تخدمها أجهزة الإعلام في الدول المستضعفة، لأنها تتلقى
مادتها الإعلامية من و كالاتها، فتنتشر بين الناس معلومات مضللة في كل
المجالات، ولا يتنبه لذلك إلا قلة من الناس لا حيلة عندهم في كشف ذلك وفضحه،
بدون وسيلة إعلامية أمام تيار الوكالات المسيرة بذلك الاقتصاد، وسيأتي الكلام
على مجالات أخرى للاقتصاد ودوره الفعال في التأثير عليها.
ومع الثراء الفاحش الذي تجمع في أيدي تلك العصابة، تجد الفقر المدقع قد أنهك
مجموعات من البشر في جميع الدول بما فيها الدول المتحضرة (ماديا) يفترشون
الأرض ويلتحفون السماء، يتسكعون في الشوارع، لا يجدون من يشفق عليهم أو
يرحمهم من أولئك الأثرياء، لا بصدقة ولا بوظيفة ولا بقرض حسن، فكثرت بسبب ذلك
البطالة، لتسريح أولئك الأثرياء أعدادا هائلة من العمال، وبخاصة بعد أن حلت
الآلة محل البشر، والذي يبقى في عمله من الضعفاء، لا ينال من أجره إلا ما
يجود عليه به الثري الذي يستغل أقصى جهده في العمل، ولا يعطيه من الأجر إلا
أقل القليل مما يستحق.
وهنا يأتي دور نقابات العمال التي تقوم بالمظاهرات وتلجأ إلى الاعتصام،
وتتوقف في بعض المؤسسات الأعمال، حتى يتم التفاهم مع رب العمل والعمال فيعود
العمل لفترة زمنية، و يتكرر النزاع بعدها من جديد.
وحدِّثْ عن الجوع الذي يقتل شعوبا بأكملها، والكوارث التي تقضي على بلدان
كثيرة، فلا تجد من عصابات الثراء عونا ولا إسعافا، وبخاصة إذا كانت تلك
الشعوب غير مرضي عنها لأمر من الأمور.
واليوم ظهر خوف الشعوب ذات الحضارة المادية المتقدمة-وكيف بغيرها؟- مما سمي
بالعو لمة، التي حقيقتها سيطرة الأقوياء على الضعفاء في كل المجالات:
الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية، والثقافية، والعسكرية، والإعلامية، وجعل
الشعوب الضعيفة أشد ضعفا، تقضي فيها الدول القوية على كل مقوماتها، بل تقضي
على سيادتها، وتصبح الدول القوية تتحكم في كل شأن من شؤون حياتها.
فهل ترى أمثال هؤلاء الذين هذه حياتهم في المجال الاقتصادي يعيشون في نور أو
ظلمات؟!
وإنما أغفلت ذكر المعسكر الشيوعي والاشتراكي-وإن كان موجودا في الصين الشعبية
بصفة خاصة، ومحافظا على فلسفته الشيوعية التي تجعل الشعب كله خادما بلقمة
عيشه ومسكنه الجماعي لا يملك لنفسه شيئا-لأن هذا المعسكر قد قضي بنفسه على
نفسه لمخالفة نهجه الفطرة والناموس مخالفة واضحة، وهو في طريقه إلى الزوال
كما حصل لما كان يسمى بالاتحاد السوفيتي. وهاهي الصين اليوم تعلن تخليها عن
نهجها الاقتصادي الشيوعي، وتأخذ بالنهج الرأسمالي، وإن زعمت أنها لا تزال على
شيوعيتها...
المجال الرابع: الحياة السياسية.
الحياة السياسية في العالم الذي يقال
عنه: إنه متحضر-تقوم كغيرها على أساس إبعاد منهج الله تعالى عن تسيير حياة
البشر، وإحلال المناهج البشرية محله، وهو ما اشتهر بالعلمانية، والعالم
الغربي منطقي مع نفسه في ذلك، بالنسبة للديانة النصرانية المحرفة.
فالإنجيل الذي بأيديهم ليس فيه ما يمكن أن يستند عليه في التشريع والسياسة
والاقتصاد والاجتماع والقضاء وغيرها، حتى يقال للنصارى: احكموا بالإنجيل في
سياستكم .
وأمر الله أهل الإنجيل أن يحكموا بما فيه، وكذا أمر أهل التوراة أن يحكموا
بما فيها، المراد منه الاعتراف والإقرار برسالة الرسول صلى الله عليه وسلم
التي وردت في الكتابين، وأنكرها اليهود والنصارى وكتموها، وليس المراد الحكم
بكل ما فيهما بعد نزول القرآن الذي هو المهيمن على جميع الكتب السماوية، وقد
بين ذلك المفسرون...
وأهل الغرب ليس عندهم-وخاصة ساستهم-استعداد لقبول تحكيم الإسلام حتى يبنوا
حياتهم السياسية على مبادئه-لا سيما أن المسلمين أنفسهم لا يحكمون الإسلام في
أغلب بلدانهم، فكيف يرجى من غيرهم أن يحكم به وهم بعيدون منه؟!.
لذلك قامت الحياة السياسية في الغرب-أوربا وأمريكا الشمالية وما دار في فلكها
من البلدان، كاستراليا واليابان-على مبدأ الديمقراطية التي يقال عنها: إن
الشعب يحكم نفسه بنفسه إما بصفة مباشرة-وهذه حلم لم يتحقق إلى الآن-أو عن
طريق نوابه الذين يختارهم، والأسلوب الذي تدار به السياسة في الغرب أسلوب
جذاب في ظاهره وبخاصة إذا قورن بالسياسة الاستبدادية " الدكتاتورية " التي
اتبعها المعسكر الاشتراكي والدول المسماة بالعالم الثالث. فإن الشعب في الغرب
يختار نوابه ويختار قادته بدون شراء الأصوات مباشرة وبدون تزوير واضح، وبدون
مضايقة شرطية "بوليسية" يتنافس الزعماء الذين يرشحون أنفسهم لقيادة بلدانهم،
فإذا اختير أحدهم سلم السابق الحكم للاحق بدون أي عناء أو مشقة، وهكذا تتداول
الأحزاب الحكم بطريقة سلمية-بخلاف الزعماء الاستبداديين وأحزابهم، فإنهم لا
يسلمون الحكم لخصومهم إلا بالسلاح.
ولكن هل هذه الصورة الظاهرة المفضلة على الاستبداد كما يراها الناس في ظاهرها
حرة ليس فيها إكراه، ونزيهة ليس فيها خداع؟؟
والجواب: لا، فحريتها ظاهرية سطحية، ونزاهتها وهمية، فالأحزاب الغربية
المسماة بالديمقراطية تضلل عقول الشعوب التي تنتخب الزعماء، عن طريق أجهزة
الإعلام بتخطيط وتنظيم وتنفيذ معدة إعدادا محكما، من قبل مختصين في كل شأن من
الشؤون التي تهم تلك الشعوب، وأجهزة الإعلام هي التي تُشتَرى بدلا من شراء
الأصوات مباشرة، وهي تكذب وتجعل الكذب في صورة صدق، والزعماء يكذبون ويظهر
كذبهم في صورة صدق، إضافة إلى القذارة الأخلاقية التي يتبعونها في اتهاماتهم
لخصومهم بالحق والباطل، مع ما يعد به الزعيم الشعوب من الإنجازات التي يتبخر
كثير منها بعد وصوله إلى كرسي الحكم.
وإذا علمنا أن أغلب جماهير الشعوب غوغائية، لا تفكر ولا تحلل ولا تشغل عقولها
بمصالحها، وإنما تَسمع وتُستَخَف وتُقلِّد، وأن الذين يقودون تلك الشعوب هم
أفراد قلائل، أدركنا أن تلك الجماهير شبه مكرهة على انتخاب أولئك الزعماء،
بسبب التضليل الذي تفعله أجهزة الإعلام وشياطينها، وبسبب الأكاذيب والشتائم
التي يكيلها كل مرشح لخصمه، والوعود التي يقطعها على نفسه.
ويترتب على ذلك أن الحزب الحاكم له مناهج وخطط وأهداف، كثير منها ليست هي
التي يطمع فيها الشعب الذي انتخبه، فيمني الشعب بخسائر لم تكن بحسبانه،
وبخاصة ما يتعلق بالاقتصاد الذي لا يكون الرفاه إلا بازدهاره.
كما أن أولئك الزعماء تكون لهم طموحات استعمارية وسياسية وعسكرية، فيجمعون
بين أمرين:
الأمر الأول: التعالي على الشعوب الضعيفة وقهرها وأخذ خيراتها وجعلها مصدرا
رخيصا للخامات التي يصنعها وسوقا يشعل فيه غلاء بضائعه وصناعاته، فيدمر بذلك
اقتصادها، وقد يدمر جيشها وسلاحها.
الأمر الثاني: توريط شعوبهم-ليحققوا طموحاتهم-في حروب وعجز ميزانياتها بسبب
إنفاق الأموال على وسائل تخفيف تلك الطموحات: من إنفاق مبالغ هائلة على
السلاح وما يتبعه وعلى تنفيذ خطط إعلامية وسياسية وغيرها، وبذلك ترتفع
الضرائب التي ترهق شعوبهم، بدلا من الرفاهية التي وعدوها بها.
والسبب في ذلك كله أن أولئك الزعماء يتصرفون بدون رقيب داخلي، والرقيب
الداخلي لا يكون إلا بتقوى الله وهي معدومة عندهم.
نعم توجد رقابة من البرلمانات والأحزاب المعارضة، وتعلن فضائح ولكن بعد فوات
الأوان، ثم إن الرقباء الذين يعارضون الحزب الحاكم، إذا تولوا الأمور فعلوا
كما فعل من سبقهم وهكذا....
فهل ترى أمثال هؤلاء الذين هذه هي حياتهم في المجال السياسي يعيشون في نور أو
في ظلام؟!
وهذا مع اعترافنا أن أساليب سياسة الدول الغربية الديمقراطية، أفضل بكثير من
أساليب الحكم المستبدة في الدول المسماة بدول الشمال، أو دول العالم الثالث.

المجال الخامس: حياة تطبيق حقوق
الإنسان.
عندما يتابع المرء ما يصدر عن زعماء
الغرب ومفكر يهم وأجهزة إعلامهم، عما يتعلق بحقوق الإنسان ينقدح في ذهنه-إذا
كان خالي الذهن-ثلاثة أمور رئيسة:
الأمر الأول:
أن حقوق الإنسان هذه مصدرها الغرب، فهو الذي ابتكرها، وهو الذي صاغها ووضعها،
وهو حامل لوائها وناشرها والداعي إليها.
الأمر الثاني:
أن المقصود بالإنسان جنسه، بصرف النظر عن لونه أو دينه أو نوعه أو أرضه.
فكل إنسان في الأرض يجب أن يتمتع بهذه الحقوق المنصوص عليها "بصرف النظر عن
موافقة بعضها للإسلام أو مخالفته.." فهذا أمر آخر له موضوعه.
الأمر الثالث:
أن حقوق الإنسان التي يدعون إلى تطبيقها، بلغت من الكمال والسمو والدوام ما
يجعلها جديرة وحدها بالاتباع، وكل ما عداها من التشريعات لا تدانيها!.
إن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أقرته الأمم المتحدة، بعد انتهاء الحرب
العالمية الثانية التي دمرت العالم في مشارق الأرض ومغاربها، بسبب الأطماع
الاستعمارية الغربية "المتحضرة!" وقد سبقتها الحرب العالمية الأولى.
وهذا الإعلان يؤكد على احترام حريات الشعوب والجماعات والأفراد دون تمييز
(بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي
رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر،
دون أي تفرقة بين الرجال والنساء..).
وكان صدور هذا الإعلان سنة 1948م أي أن المدة التي مضت لصدور هذا القانون 53
سنة فقط، وقد مضى على نزول القرآن الكريم أكثر من 1422هـ. والقرآن والسنة
والفقه الإسلامي المستنبط منهما قد تضمنت من حقوق الإنسان ما لم يخطر ببال
أحد من الناس، بالتفصيل الوارد في الإسلام، ليس في الكليات فقط وإنما في أدق
الجزيئات، ابتداء من وجود الجنين في بطن أمه إلى أن يوافيه الأجل الفرد
والأسرة والشعب والدولة، وليس المقام مقام استعراض لذلك، لا لكلياته ولا
لجزيئاته، وقد كتب بعض علماء العصر في هذا الموضوع [أي في حقوق الإنسان،
ومنهم الدكتور علي عبد الواحد وافي والشيخ محمد الغزالي وغيرهم.] وهو مفتوح
للكتابة فيه والمقارنة التي تخجل تلك المواد غير الوافية في الإعلان العالمي
لحقوق الإنسان، بتفاصيل حقوق الإنسان الواردة في الإسلام.
يضاف إلى ذلك أن حقوق الإنسان المفصلة الربانية التي لا يعتريها النقص قد
طبقت فترة طويلة من الزمن، فأسعدت العالم الذي استظل بظلها: مسلمه وكافره،
ولا تزال تنتظر من يطبقها بصدق لتنعم الأمم بها كذلك.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marmoora.allahmontada.com
ارحمني يا ربي
مشرفة الموضوعات العامة
مشرفة الموضوعات العامة
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 2
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 170
تاريخ التسجيل : 14/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: إخراج الناس من الظلمات الى النور بيدكم إن شئتم وإلا الله سائلكم ؟   الجمعة نوفمبر 02, 2012 4:30 pm





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روميساء
المراقب العام
المراقب العام
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 240
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 356
تاريخ الميلاد : 01/03/1990
تاريخ التسجيل : 17/06/2012
العمر : 27
المزاج المزاج : الحمد لله تمااااااااااااام

مُساهمةموضوع: رد: إخراج الناس من الظلمات الى النور بيدكم إن شئتم وإلا الله سائلكم ؟   السبت نوفمبر 03, 2012 9:34 pm



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كمال حجاج
شخصيات هامة
شخصيات هامة
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 40
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 517
تاريخ الميلاد : 01/01/1967
تاريخ التسجيل : 20/11/2011
العمر : 50
الموقع : النيل الازرق كلية الهندسة
المزاج المزاج : نعمة من الله

مُساهمةموضوع: رد: إخراج الناس من الظلمات الى النور بيدكم إن شئتم وإلا الله سائلكم ؟   الجمعة ديسمبر 21, 2012 5:29 am





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إخراج الناس من الظلمات الى النور بيدكم إن شئتم وإلا الله سائلكم ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: في ذكر الرحمن العام :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: