في ذكر الرحمن

منتدي في ذكر الرحمن

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


marmoora


أنفآسنآ ترتآح بذكرھ ... فَ أذگروھ دآئمآ . . لآ إلہ آلإ الله محمد رسول ا̴̄للھ̵̵̵ . .
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مآتم الرافضة في يوم عاشوراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
روميساء
المراقب العام
المراقب العام
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 240
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 356
تاريخ الميلاد : 01/03/1990
تاريخ التسجيل : 17/06/2012
العمر : 27
المزاج المزاج : الحمد لله تمااااااااااااام

مُساهمةموضوع: مآتم الرافضة في يوم عاشوراء   السبت نوفمبر 24, 2012 5:16 pm

أولاً: خصوصية عاشوراء وفضل صومه:
جاء
في فضل عاشوراء أنه يوم نجَّى الله فيه نبيه موسى -عليه الصلاة والسلام-
والمؤمنين معه، أغرق فيه فرعون وحزبه؛ فعن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة، فوجد اليهود صيامًا يوم
عاشوراء، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما هذا اليوم الذي تصومونه؟"
فقالوا: هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه، وغرّق فرعون وقومه، فصامه
موسى شكرًا، فنحن نصومه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فنحن أحق وأوْلى بموسى منكم"، فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه[1].

وقد جاء بيان فضل صيام يوم عاشوراء في حديث أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم عاشوراء، فقال: "يكفِّر السنة الماضية"، وفي رواية: "صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله"[2]. وفي حديث آخر: "ومن صام عاشوراء غفر الله له سنة"[3]. بل إن صيامه يعدل صيام سنة، كما في رواية: "ذاك صوم سنة"[4].

ويصور ابن عباس -رضي الله عنه- حرص النبي صلى الله عليه وسلم على صيامه
فيقول: "ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرَّى صيام يوم فضَّله على
غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء، وهذا الشهر"[5]؛
يعني: شهر رمضان. قال ابن حجر رحمه الله تعالى: ولا يعني هذا تفضيله على
يوم عرفة، فإنه يكفر سنتين، ويتميز بمزيد فضل لما يقع فيه من العبادات
والمغفرة والعتق، ثم إنه محفوف بالأشهر الحرم قبله وبعده، وصومه من خصائص
شرعنا، بخلاف عاشوراء، فضوعف ببركات المصطفى صلى الله عليه وسلم[6].

ثانيًا: حالات صوم عاشوراء:
مرَّ صوم يوم عاشوراء بأحوال عدَّة[7]:

الحالة الأولى: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم عاشوراء بمكة، ولا يأمر الناس بصومه.

الحالة الثانية: لما قدم المدينة وجد اليهود يصومونه،
فصامه وأمر الناس بصيامه، حتى أمر من أكل في ذلك اليوم أن يمسك بقية ذلك
اليوم. وكان ذلك في السنة الثانية من الهجرة؛ لأنه قدم المدينة في ربيع
الأول.

الحالة الثالثة: لما فرض رمضان في السنة الثانية نُسِخَ وجوب صوم عاشوراء، وصار مستحبًّا، فلم يقع الأمر بصيامه إلا سنة واحدة[8].

ويشهد لهذه الحالات أحاديث، منها: حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت:
كانت قريش تصوم عاشوراء في الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يصومه، فلما هاجر إلى المدينة، صامه وأمر بصيامه، فلما فرض شهر رمضان قال: "من شاء صامه، ومن شاء تركه"[9]. وعن الرُّبَيِّع بنت معوِّذ قالت: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة: "من كان منكم صائمًا فليتمَّ صومه، ومن كان أصبح مفطرًا فليتم بقية يومه"، فكنا بعد ذلك نصومه، ونصوِّم صبياننا الصغار منهم، ونذهب بهم إلى المسجد، ونصنع لهم اللُّعبة من العهن[10]، فنذهب به معنا، فإذا سألونا الطعام أعطيناهم اللعبة تلهيهم، حتى يتموا صومهم[11].

الحالة الرابعة: الأمر بمخالفة اليهود في صيام عاشوراء: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء"[12], حتى أُمر بمخالفتهم، ونُهي عن موافقتهم، فعزم على أن لا يصوم عاشوراء مفردًا، فكانت مخالفته لهم في ترك إفراد عاشوراء بالصوم.

ويشهد لذلك أحاديث منها: عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: حين صام
رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا: إنه يوم
تعظمه اليهود والنصارى! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع". قال: فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم[13].

ثالثًا: كيفية مخالفة اليهود في صوم يوم عاشوراء:
يظهر مما تقدم من الأحاديث -والله أعلم- أن الأكمل هو صوم التاسع والعاشر؛ لأنه هو الذي عزم على فعله النبي صلى الله عليه وسلم.

رابعًا: أعمال الناس في عاشوراء في ميزان الشرع:
الناظر
في حال الناس اليوم يرى أنهم يخصصون عاشوراء بأمور عديدة، ومنها: الصيام،
وقد عرفنا مشروعيته. ومنها: إحياء ليلة عاشوراء، والحرص على التكلف في
الطعام، والذبح عمومًا لأجل اللحم، وإظهار البهجة والسرور. ومنها: ما يقع
في بلدان كثيرة من المآتم المشتملة على طقوس معينة مما يفعله الروافض
وغيرهم. وحتى نعرف مدى شرعية تلك الأعمال فتكون مقربة إلى الله، أو عدم
مشروعيتها لتصير بدعًا ومحدثات تُبعِد العبد عن الله؛ فإنه لا بد أن نعلم
جيدًا أن للعمل المقبول عند الله تعالى شروطًا، منها: أن يكون العامل
متابعًا -في عمله- رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وإذا نظرنا في أفعال الناس في عاشوراء -سواء ما كان منها في الحاضر أو الماضي أو الماضي القريب[14]- رأينا أنها على صور عدة:

أ- ما كان منها في باب العبادات؛ حيث خصوا هذا اليوم ببعض العبادات
كقيام ليلة عاشوراء، وزيارة القبور فيه، والصدقة، وتقديم الزكاة أو تأخيرها
عن وقتها لتقع في يوم عاشوراء، وقراءة سورة فيها ذكر موسى فجر يوم
عاشوراء... فهذه ونحوها وقعت المخالفة فيها في سبب العمل، وهو تخصيصه بوقت
لم يخصه الشارع بهذه الأعمال، ولو أراده لحثَّ عليه، كما حث على الصيام
فيه، فيُمنع من فعلها بهذا التقييد الزمني، وإن كانت مشروعة في أصلها.

ب- ما كان من باب العادات التي تمارس في عاشوراء تشبيهًا له بالعيد، ومن ذلك:

الاغتسال، والاكتحال، واستعمال البخور، والتوسع في المآكل والمشارب،
وطحن الحبوب، وطبخ الطعام المخصوص، والذبح لأجل اللحم، وإظهار البهجة
والسرور. ومنها عادات لا تخلو من منكرات قبيحة. وهذه في أصلها نشأت وظهرت
رد لفعل مآتم الرافضة التي يقيمونها حزنًا على مقتل الحسين -رضي الله عنه-
فكان من الناصبة (هم الذين يناصبون آل البيت العداء، في مقابل الرافضة
الذين غلوا فيهم) أن أظهروا الشماتة والفرح، وابتدعوا فيه أشياء ليست من
الدين، فوقعوا في التشبه باليهود الذين يتخذونه عيدًا -كما تقدم-[15].

أما الاغتسال والاكتحال والاختضاب فلم يثبت فيه شيء البتة، ولمَّا أشار
ابن تيمية إلى ما روي من الأحاديث في فضل عاشوراء قال: "وكل هذا كذب على
رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يصح في عاشوراء إلا فضل صيامه"[16]. وبذلك يعرف أن الشرع لم يخص عاشوراء بعمل غير الصيام، وهذا منهج الرسول صلى الله عليه وسلم، {لَقَدْ
كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو
اللَّهَ والْيَوْمَ الآخِرَ وذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 12]. وكم فات على أولئك المنشغلين بتلك البدع من اتِّباع النبي صلى الله عليه وسلم والعمل بسنته!

مآتم الشيعة الرافضة والباطنية:
أما
بالنسبة لمآتم الشيعة فإنه لا نزاع في فضل الحسين -رضي الله عنه- ومناقبه؛
فهو من علماء الصحابة، ومن سادات المسلمين في الدنيا والآخرة الذين عرفوا
بالعبادة والشجاعة والسخاء...، وابن بنت أشرف الخلق صلى الله عليه وسلم،
والتي هي أفضل بناته، وما وقع من قتله فأمر منكر شنيع محزن لكل مسلم، وقد
انتقم الله عز وجل من قتلته، فأهانهم في الدنيا وجعلهم عبرة، فأصابتهم
العاهات والفتن، وقلَّ من نجا منهم.

والذي ينبغي عند ذكر مصيبة الحسين وأمثالها هو الصبر والرضا بقضاء الله
وقدره، وأنه تعالى يختار لعبده ما هو خير، ثم احتساب أجرها عند الله تعالى.

ولكن لا يحسن أبدًا ما يفعله الشيعة من إظهار الجزع والحزن الذي يُلحَظُ
التصنع والتكلف في أكثره، وقد كان أبوه عليٌّ أفضل منه وقُتل، ولم يتخذوا
موته مأتمًا، وقُتل عثمان وعمر ومات أبو بكر رضي الله عنهم، وكلهم أفضل
منه.. ومات سيِّد الخلق صلى الله عليه وسلم، ولم يقع في يوم موته ما هو
حاصل في مقتل الحسين. وليس اتخاذ المآتم من دين المسلمين أصلاً، بل هو أشبه
بفعل أهل الجاهلية[17].

قال ابن رجب عن يوم عاشوراء: "وأما اتخاذه مأتمًا كما تفعله الرافضة؛
لأجل قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما فيه.. فهو من عمل من ضل سعيه في
الحياة الدنيا وهو يحسب أنه يحسن صنعًا، ولم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ
أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأتمًا، فكيف بمن دونهم؟!"[18].

والملاحظ أن مآتم الرافضة في عاشوراء لم ترتبط بأصل إسلامي من قريب أو
بعيد؛ إذ لا علاقة لها بنجاة موسى، ولا بصيام النبي صلى الله عليه وسلم، بل
الواقع أنهم حوَّلوا المناسبة إلى اتجاه آخر، وهذا من جنس تبديل دين الله
عز وجل.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المؤمن الصالح
عضو مشاررك
عضو مشاررك


 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 273
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 29
تاريخ الميلاد : 01/06/1980
تاريخ التسجيل : 24/11/2012
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: مآتم الرافضة في يوم عاشوراء   السبت نوفمبر 24, 2012 7:02 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
في ذكر الرحمن
المدير العام
المدير العام
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : واحد
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3006
تاريخ التسجيل : 31/07/2011
الموقع : شبكة منتديات في ذكر الرحمن
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: مآتم الرافضة في يوم عاشوراء   الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 12:05 pm




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marmoora.allahmontada.com
 
مآتم الرافضة في يوم عاشوراء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: في ذكر الرحمن الاسلامي :: اسلاميات-
انتقل الى: