في ذكر الرحمن

منتدي في ذكر الرحمن

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


marmoora


أنفآسنآ ترتآح بذكرھ ... فَ أذگروھ دآئمآ . . لآ إلہ آلإ الله محمد رسول ا̴̄للھ̵̵̵ . .
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رساله إلي الشباب المسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضي الرحمن
عضو فضي
عضو فضي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 74
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 220
تاريخ التسجيل : 13/12/2011

مُساهمةموضوع: رساله إلي الشباب المسلم   الأحد يناير 08, 2012 10:14 pm









الميوعة و عدم الجدية سمات بارزة في شخصية المسلم اليوم ، و خاصة عند الشباب ، فالكثير منهم لا يعي مذا يعني كونه مسلم ، و لا يعي عظم الدور الملقى على عاتقه تجاه نشر هذا الدين ، فتراهم في سهو و غفلة ، يلعبون و يضيعون الأوقات في التفاهات .

يقول الحسن البصري : عجبا لقوم أمروا بالزاد ، و نودي فيهم بالرحيل ، و حبس أولهم على آخرهم ، و هم قعود يلعبون . و يقول سيد قطب واصفا مثل هذه النفوس الفارغة : إنها صورة النفوس الفارغة التي لا تعرف الجد ، فتلهو في أخطر المواقف ، و تهزل في مواطن الجد ، و تستهتر في مواطن القداسة ، و النفس التي تفرغ من الجد و الاحتفال بالقداسة تنتهي إلى حالة من التفاهة و الجدب و الانحلال ، فلا تصلح للنهوض بعبء ، و لا الاضطلاع بواجب ، و لا القيام بتكليف ، و تغدو الحياة فيها عاطلة هينة رخيصة ... ، ثم يقول عن حياة المسلم كيف يجب أن تكون : إن حياة المسلم حياة كبيرة ، لأنها منوطة بوظيفة ضخمة ، ذات ارتباط بهذا الوجود الكبير ، و ذات أثر في حياة هذا الوجود الكبير ، و هي أعز و أنفس من أن يقضيها في عبث و لهو و خوض و لعب ، و كثير من اهتمامات الناس في الأرض يبدو عبثا و لهوا و خوضا و لعبا حين يقاس إلى اهتمامات المسلم الناشئة من تصوره لتلك الوظيفة الضخمة المرتبطة بحقيقة الوجود .
و من الهو و اللعب و ضياع الأوقات ، إلى ضياع الهوية بتقليد الغرب في اللباس و الكلام و الحركات ، و حتى في الأفكار ، فهل يبتغون عندهم العزة ؟!! ...


لا الغرب يبغي عزنا كلا و لا = شرق التحلل إنه كالحية
الكل يبغي ذلنا و هواننا = من غير ربي منقذ من شدة


أيها المسلمون ، إن عزتكم لن تكون إلا بالإسلام ، و باتباع شرع الله ، قال عمر – رضي الله عنه - : نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ، فمهما ابتغينا العزة بغير ما أعزنا الله به ، أذلنا الله .
و أما الغناء و الطرب فشر قد استطار و انتشر في بلاد المسلمين ، و لا يخفى على أحد ما له من دور خطير في الميوعة و الركون إلى الأرض ، و دنو الهمم و الانحلال و انتشار الرذيلة .




يا عصبة ما ضر أمة أحمد = و سعى إلى إفسادها إلا هي
طار و مزمار و نغمة شادن = أرأيت قط عبادة بملاهي !!


لابد من الحديث أيضا عن ميوعة التدين عند الشباب المسلم اليوم ، فهم يريدون التدين و لكن بطريقة عصرية و سهلة ، و دون تضحيات .



هي في طبيعتها رقيقة = ربى كأزهار الحديقة
تهوى التدين شرط = أن تبقى منعمة رقيقة


أيها الشباب المسلم ، لقد ضحى الصحابة – رضي الله عنهم – و المسلمون الأول تضحيات جسام في سبيل اعتناقهم هذا الدين و نشره ، أفلا تضحون أنتم بشيئ زهيد من هذه التضحيات ؟ بالتزام النساء مثلا بالحجاب الشرعي الصحيح البعيد عن مظاهر الزينة ، فما هذه الجلابيب الضيقة ، و ما هذه الألوان الملفتة ، و ما هذه المساحيق التي على الوجه ، و ما هذه الأظافر الطويلة ، ألا يتنافى هذا مع التدين الصحيح الجاد ؟! .
ثم ما هذه الموسيقى التي طرأت على النشيد الإسلامي ، و هل نحن فعلا بحاجة لاستعمالها و بهذا النطاق الواسع ؟ إن كثيرا منها يشعر بارتخاء فعلا و دعة و ركون ، و الأصل في المسلم أن يكثر من سماع القرآن ، و ألا يكثر من سماع الأناشيد ، فالقرآن هو الذي يوقظ الروح و الوجدان ، و يورث الخشية و التي تترجم في النهاية إلى عمل ، لا إلى سكون و اتخاء . يقول الإمام الغزالي : ... و إنما الوجد الصحيح وجد القلب عند سماع القرآن و الوعظ ، فحينئذ يثور من الباطن خوف من الوعيد ، و شوق من الوعد ، و ندم على التفريط .
و أما من يقرأ القرآن على اللحن ، فأنت لا تخشع لقراءته ، بل تشعر و كأنه يغني !! .

أيها الشباب المسلم ، إن الإسلام قوة و جدية و عزة .......




شباب ذللوا سبل المعالي = و ما عرفوا سوى الإسلام دينا
تعهدهم فأنبتهم نباتا = كريما طاب في الدنيا غصونا
و إن جن المساء فلا تراهم = من الإشفاق إلا ساجدينا
شباب لم تحطمه الليالي = و لم يسلم إلى الخصم العرينا
و لا عرفوا الأغاني مائعات = و لكن العلا صيغت لحونا
فيتحدون أخلاقا عذابا = و يأتلفون مجتمعا رزينا
فما عرف الخلاعة في بنات = و لا عرف التخنث في بنينا
كذلك أخرج الإسلام قومي = شبابا مخلصا حرا أمينا
و علمه الكرامة كيف تبنى = فيأبى أن يقيد أو يهونا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
في ذكر الرحمن
المدير العام
المدير العام
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : واحد
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3006
تاريخ التسجيل : 31/07/2011
الموقع : شبكة منتديات في ذكر الرحمن
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: رساله إلي الشباب المسلم   الأحد يناير 08, 2012 10:27 pm

أخي
: لقد كتبت إليك هذه الرسالة التي أملاها قلبي ، وحملها إليك النصح والحرص
على ما ينفعك ، فأملي أخي أن تفتح لها أبواب قلبك وتضمنها في سويدائه، فإن
فعلت أخي فإنك إن شاء الله لن تعدم خيراً تجده فيها..

أخي : إنها
الحياة الدنيا بآلامها وشجونها ، كما وصفها لك الله تعالى: )لَهُم
مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ
فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ
الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِراً ( [الكهف:
45].



أخي الشاب: ها أنت تنجرع مرارة الحياة صباح مساء‍
. ولا أسوأ أخي في مرارة الحياة من الوقوع في المعاصي ، والتهالك على
اللذات ، الشهوات فإنها أخي هي القاصمة التي أفسدت عليك شبابك، وعكرت عليك
أن تحيا شبابك قوياً وثابتاً .. في عزيمة وعلو همة..



أخي الشاب: أتدري ما تعنيه كلمة الشباب؟!



قال العلماء : أصلها الحركة والنشاط.



أخي: إن للشباب حرارة إن لم تطبقا ببرد الإيمان الصادق، أهلكت صاحبها !
ولتعلم أخي أن حبائل إبليس اللعين منصوبة حولك ، إذا نجوب من واحدة منها
وضع في طريقك الأخرى، وهكذا أخي حتى تقع في أسره وسلطان !!



وسأخبرك أخي بحبائله الكبار التي تقرع عنها شروره وسمومه ، فتأمل معي أخي
بقلب حاضر في ذلك إلي تعليم العلماء الربانيين إذ يبصرونك بكيد أبليس لعنة
الله ، قال علي أبن أبي طالب (رضي الله عنه) : " بنيت الفتنة على ثلاث:
النساء وهن فخ إبليس المنصوب . والشراب وهو سيفه المرهف والدينار والدرهم
وهما سهماه المسمومان"



أخي : ما أهلك العباد إلا اللهوي ! النفس تهوى كل شيء ، والشهوات توثباً .. فوا حسرتا

أخي على شاب أحرق نضار شبابه في اللذات والشهوات!!



أخي كم من الشباب أتخذوا أهواءهم مطية ! ولبئس المطية



أخي مطية الهوى .. أما رأيت آخى كيف دم الله تعالى الهوى في كتابه العزيز
؟! فقد قال تعالى Smile أفرأيت من أتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم
على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون(

قال الحسن البصري (رحمة الله) : ((هو المنافق لا يهوى شيئاً إلا ركبه)).



أخي الشاب: أين أنت واقف ؟! على عتبة الهوى ؟! أم على عتبة الطاعة لله تعالى.؟



فبالله أخي إذا كنت من الواقفين على عتبة الهوى ! ما الذي وجدته في دنيا الهوى؟!



*هل وجدت لذة لا ينقضي نعيمها؟!

*هل وجدت أنسا وراحة يملأن جوانحك؟!

*هل وجدت في نفسك شوقاً إلي الدار الآخرة ، وجنة ربك تعالى؟ جنة عرضها كعرض السماوات والأرض أعدها الله لأهل طاعته.

*هل وجدت حباً لطاعة ربك تعالى والتفاني في عبادته؟!



أخي الشاب: ما أسعدك يوم أن تصبح فتستقبل يومك بطاعة لله تعالى ، وتقبل
هواك يومها ! فلك أخي أن تعد هذا اليوم من أيامك الصالحة التي ستنفعك غداً
إذا وقفت أمام الله تعالى ، فتحتاج إلي الحسنة الواحدة!

ولا تقف أخي عند يوم واحد، بل فلتحرص أن تكون أيامك كلها بيضاء . بيض الله وجهي ووجهك يوم تبيض وجوه وتسود وجوه.



قال أبو الدرداء (رضي الله عنه) : ((إذا أصبح الرجل اجتمع هواه وعمله ،
فإن كان عمله تبعاً لهواه فيومه يوم سوء وإن كان هواه تبعاً لعمله فيومه
يوم صالح)).



أخي : ألا أخرك عن أصل الداء؟! وأصل الدواء؟!

قال ابن السماك ك إن شئت أخبرك بدائك وإن شئت أخبرك بدوائك! داؤك : هواك ! ودواؤك : ترك هواك)).

وجاء رجل إلي الحسن البصري فقال: يا أبا سعيد أي الجهاد أفضل ؟ قال: ((جهادك هواك)).





وقف أخي !

إليك أنت أخي يا من أراك وقفت عند المعاصي والشهوات الفانية! يا من وقفت
مشدوها حائراً من بريق الدنيا الخادع فلم تعرف اللذة إلا : في ليل تقضيه في
صالات الحفلات! أو غرام وعشق تبوح به إلي الفتيات! أو حب يحملك إلا تقليد
الموضات! أو تكسع في الأزقة والطرفان ! أو قضاء أيام زهرة الشباب في بلاد
الكفر بين الرقص والبارات!!



أخي الشاب : أراك نسيت أنك مسلم ! ونسيت ما خلقت لأجله!



أخي : أراك نسيت أن الأيام تمضي ويمضي شبابك معها !!



أخي : أراك نسيت أن سعادتك قريبة منك!!



عن أنس -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله e ((حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات)) رواه مسلم والترمذي .



أخي : إنه شبابك فلا تضيعه ، وحصنك إذا ضعفت فلا تهدمه!



وانظر أخي إلي عواقب المعاصي والشهوات بعين بصيرة، تعلم سوء بركتها وقلة خيرها ، وضمنها أخي قلبك ..



يقول الإمام أبن الجوزي : (( فالعاقل من حفظ دينه ومروءته بترك الحرام ،
وحفظ قوته في الحلال ، فأنفقها في طلب الفضائل من علم أو عمل ولم يسع في
إقناء عمره وتشتيت قلبه في شيء لا تحسن عاقبته..)).



أخي الشاب : أين أنت من عواقب المعاصي ؟!

شقاء في الدنيا وقلق واضطراب وعذاب وجحيم يوم الحساب.

أخي : أجعل مطيتك طاعة ربك تعالى ، تسعد في الدنيا ، وتفوز بالدرجات العالية ، يوم يقوم الناس لرب العالمين ..

قال الحسن بن محمد الجريري : (( أسرع المطايا إلي الجنة الزهد في الدنيا
وأسرع المطايا إلي النار حب الشهوات، فمن استوى على متن شهوة من الشهوات
أسرع به القود إلي ما يكره)).

إن لكل شيء منتهى ، وإن توهم بعض الناس اللذة في شهوة من الشهوات ، فإن الإدمان أخي يورث فقد حلاوة الشهوات!

يقول الإمام إبن الجوزي : (( وليعلم العاقل أن مدمني الشهوات يصيرون إلي
حالة لا يلتذونها، وهو مع ذلك لا يستطيعون تركها ، لأنها قد صارت عندهم
كالعيش الاضطراري..)) .



أخي : ها هي الشهوات قد أحاطت
بك ! وها هي أخي تبدو إلي ناظريك كأجمل ما يكون ، قد تزينت لك في ثياب شتى !
وها أنت أخي الشاب تخبط خبط عشواء وتترامي إلي أحضانها دونما ترو أو
تفكر!!



قال إبراهيم القصار : (( أضعف الخلق من ضعف عن رد شهوته ، وأقوى الخلق من قوى على ردها)).

فاصبر أخي وصابر، تنال النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة . قال تعالى Smile وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا( .



قال أبو سليمان الداراني : (( صبروا عن الشهوات)).

وقال يحي بن معاذ : (( حفت الجنة بالمكاره وأنت تكرها ، وحفت النار
بالشهوات وأنت تطلبها، فما أنت إلا كالمريض الشديد الداء إن صبر نفسه على
مضض الدواء اكتسب بالصبر عافيه ،وإن جزعت نفسه مما يلقى طالت به علة
الضني)).



فاصبر أخي تجد في طاعة الله تعالى شغلاً عن معاصيه، لنكون بعدها أخي في مصاف المهتدين.. ومواكب التائبين .. وما ذلك ببعيد.



وقف أخي ! وأنت العاشق الولهان ! أي داء هذا أخي أفسد عليك دينك ودنياك ؟ !
أليس هو ما تسمونه ب( العشق) أو( الغرام ) داء الشباب..وسرطان تلك العيدان
الرطاب! كم من شاب أفسد نضار شبابه بهذا الداء الأسود ..:



أخي الشاب: مساكين أولئك الشباب الذين وقفوا عند عشق الصور ! وما دروا أن
الله تعالى خلقهم لما هو أعظم من ذلك . قال تعالى : ) وَمَا خَلَقْتُ
الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ {56} مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن
رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ {57} إِنَّ اللَّهَ هُوَ
الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ {58}( [الذاريات].



أخي: إنها غاية الغايات وإليها أخي يسعي الناجون…

لذلك صدق الحكماء عندما قالوا في العشق ، هو : شغل قلب فارغ! حقا أخي إنه : قلب فارغ من معرفة ربه تعالى !

قلب فارغ من معرفة الغاية التي خلقه الله لأجلها!

قلب فارغ من معرفة ما ينفعه أو يضره !

قلب فارغ من معالي الأمور والهمم الرفيعة!



أخي الشاب: وها أنا أخبرك بضرر العشق في الدين والدنيا!

أما في الدين: ((فيشغل القلب من معرفة الله تعالي ،والخوف منه تعالى، فيقع
العاشق في الحرام ، فيخسر أخرته ، ويتعرض لعقوبة ربه تعالى )) .



وأما ضرره في الدنيا : فإنه يورث الهم الدائم والفكر اللازم والوسواس
والأوراق وقلة المطعم وكثرة السهر ويتسلط على الجوارح فتنشأ الصفرة في
البدن والرعدة في الأطراف واللجلجة في اللسان .. وربما خرج بصاحبه إلي
الجنون ..))أبن الجوزي/ بتصرف.

أخي: ما أظنك تزهد في معرفة دواء العشق وحاسم شروره!

أخي: إن أردت الوصفة الناجحة لداء العشق فهي تتكون من عنصر واحد يشتمل على كل عناصر الدواء إن شاء الله .



وهو : الإعراض عن النظر مع قوة شديدة في العزم على الغض وهجر المحبوب ، فإن فعلت ذلك أخي تهاوت حصون العشق وأصبحت دكاً!

قال الأصمعي : لقد أكثر الناس في العشق فما سمعت أوجز ولا أجمل من قول بعض نساء العرب وسئلت عن العشق ، فقالت : ((ذل وجنون!)).



وقف أخي ْ! آااه من تلك اللذة والعظمى التي غفل عنها العباد !!

وواسعادة أولئك الذين نعموا بها .. أخي أتدري ما هذه اللذة ؟ تأمل الجواب :
لقد غفل طلاب الدنيا عن اللذة فيها إلا شرف العلم ، وزهرة العفة وأنفة
الحمية، وعز القناعة ، وحلاوة الإفضال علي الخلق .




فأما التلذذ بالمطعم والمنكح فشغل جاهل باللذة ! لأن ذال لا يراد لنفسه، بل
لإقامة العوض في البدن والولد .. فمن مال إلي النساء لم يصف له عيش ، ومن
أحب الشراب لم يمنع بعقله ، ومن أحب الدينار والدهم كان عبداً لهما ما عاش !
ابن الجوزي.



وقف أخي ! يا من أسرفت في الذنوب ! ولبست من المعاصي ألوانا!نهارك لاه ! وليلك غافل!



أخي الشاب : كم كان الله تعالى رحيماً بعباده .. حليماً ..فقد مد لعباده
في التوبة والرجوع إليه ، ولم يقنطهم من رحمته بل، ناداهم نداء رحيم بهم:

) قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا
تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ
جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( [الزمر: 53].

أخي
الشاب : التوبة . التوبة .. الإنابة الإنابة .. وما أحلى التوبة منك أخي
وأنت في ربيع أيامك وزهرة شبابك . فما أسعدك أخي إن طرقت باب مولاك تعالى
راجيا القبول ، وغفران الذنوب .. ومعاهدا على لزوم الطاعة، ومفارقه الهوي .
فعساك الذنوب .. ومعاهدا على لزوم الطاعة ، ومفارقة الهوي . فعساك أخي أن
تكون ممن عناهم النبي e بقوله : ((سبعة يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله))
فذكر منهم : ((وشاب نشأ في عبادة ربه)) رواه البخاري ومسلم .



أخي : إن رحم الله تعالى فإنه لشديد العقاب ! فاحذر أخي عقابه وأليم عذابه
، ولا تغتر أخي فتعيش الأماني العراض بغير عمل صالح ! فقد حذرك أخي لو
حذرت ..

النجاء النجاء أخي قبل أن لا يكون نجاء .. واعمل الصالحات قبل أن يكون حساب ولا عمل ..

وقف أخي !صلاحك صلاحك في تقواك.. وفوزك فوزك في خوفك من الله .. فاعتصم أخي بتقوى الله تعالى ، فهي خير حصن تحصنت به.



أخي : أو ما تحسب أن تكون في الدنيا من الهانئين ، ويوم القيامة من
الناجين ؟! فإن أردت أخي ذلك فلتتق مولاك تعالى في كل صغير وكبير ، تجد
عاقبة ذلك برداً وسلاماً..

أخي : (فالسعيد من لازم أصلاً واحداً
على حال ، وهو تقوى الله عز وجل ، فإنه : إن استغنى زانته . وإن افتقر فتحت
له أبواب الصبر . وإن عوفي تمت النعمة عليه .وإن ابتلي حملته . ولا يضره
إن نزل به الزمان . أو صعد . أو أغراه أو أشبعه أو أجاعه . لأن جميع تلك
الأشياء تزول وتتغير . والتقوى أصل السلامة . حارس لا ينام . يأخذ باليد
عند العثرة .. ولازم التقوى في كل حال فإنك لا ترى في الضيق إلا السعة وفي
المرض إلا العافية ،هذا نقدها العاجل والآجل معلوم )) ابن الجوزي.



وقف أخي! أين أنت من الرقدة الكبرى يوم يفارقك القريب والحبيب فتبقى
وحيداً في بيت الوحشة والظلمة ! لا أنيس ولا ضياء إلا عملك الصالح..

أخي : أنه (القبر) ماذا أعددت له؟!

أخي : (يجب على من لا يدري متى يبغتة الموت أن يكون مستعداً ، لا يغتر بالشباب ! والصحة!



فإن أقل من يموت الأشياخ وأكثر من يموت الشباب! ولهذا ينذر من يكبر.



أخي الشاب: أحذر بغتة الموت وفجأته ، فإنها أخي لا تميز بين الشاب الكبير
.. فكم من شاب مات وهو في زهرة عمره ، وريعان شبابه، فودعه الصديق والقريب
بدموع الحسرات على شبابه وعنفوان عمره! أما هو فإن فارق الدنيا مسرفا
مذنباً فوآطول حسرته إذا أتته ملائكة العذاب ..وحسراته يوم أن يكون قبره
حفرة من حفر النيران.



أخي : يوشك أن يناديك المنادي
فتجيب ! فاحذر أخي من سوء الخاتمة، فإن العبد يختم له في هذه الحياة ، بآخر
أعماله ، فإياك أخي أن يأتيك الموت وأنت غارق في المعاصي والشهوات ! فتندم
حين لا ينفع الندم..فحذر أخي عذاب الله تعالى وشديد عقابه، ولا تقل إن
الله غفور رحيم.



أجل إن الله غفور رحيم ولكنك أخي هل نسيت أنه شديد العقاب ، أليم العذاب لمن عصاه..



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marmoora.allahmontada.com
orange mango
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 55
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 368
تاريخ التسجيل : 30/11/2011
الموقع : الخرطوم
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: رساله إلي الشباب المسلم   الإثنين يناير 09, 2012 2:29 pm

تسلم بطون امهاتكم ان انجبت امثالكم فكلامكم رائع يوقظ الشباب من الغفله اكثر الله من امثالكم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رضي الرحمن
عضو فضي
عضو فضي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 74
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 220
تاريخ التسجيل : 13/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: رساله إلي الشباب المسلم   الإثنين يناير 09, 2012 2:55 pm

جزاكي الله خيرا اختي marmoora علي اضافتك الرائعه بوركتي اختي











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رضي الرحمن
عضو فضي
عضو فضي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 74
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 220
تاريخ التسجيل : 13/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: رساله إلي الشباب المسلم   الإثنين يناير 09, 2012 3:04 pm

شكرا لمرورك الطيب اختي orange mango زاد الموضوع اشراقا بمروركم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهره الاسلام
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 26
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1278
تاريخ التسجيل : 28/09/2011
المزاج المزاج : الحــمــد لــلــه

مُساهمةموضوع: رد: رساله إلي الشباب المسلم   الإثنين يناير 09, 2012 7:14 pm

مشكوووووووووور اخي رضي الرحمن رضي الله عنك وارضاك
اللهم أصلح أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم اهد أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم اغفر لأمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
للهم استر أمة سينا محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم احفظ أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم الطف بأمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم أصلح حال أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم احفظ أعراض أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم استر نساء أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marmoora.allahmontada.com/forum
رضي الرحمن
عضو فضي
عضو فضي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 74
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 220
تاريخ التسجيل : 13/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: رساله إلي الشباب المسلم   الإثنين يناير 09, 2012 10:17 pm

اللهم امين جزاكي الله خيرا اختي علي هذ الدعاء جعله الله في ميزان حسناتنا اجمعين اللهم امين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salam
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

 دعاء  دعاء :
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 461
تاريخ الميلاد : 01/01/1986
تاريخ التسجيل : 19/11/2011
العمر : 31
الموقع : الجزائر
المزاج المزاج : اللهم لك الحمد والشكر

مُساهمةموضوع: رد: رساله إلي الشباب المسلم   الثلاثاء يناير 10, 2012 11:19 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marmoora.allahmontada.com/t1530-topic#6115
رضي الرحمن
عضو فضي
عضو فضي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 74
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 220
تاريخ التسجيل : 13/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: رساله إلي الشباب المسلم   الجمعة يناير 13, 2012 9:52 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr.ahmed
مشرف منتدي القران الكريم
مشرف منتدي القران الكريم
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 21
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 238
تاريخ الميلاد : 30/12/1967
تاريخ التسجيل : 26/09/2011
العمر : 49

مُساهمةموضوع: رد: رساله إلي الشباب المسلم   الأربعاء نوفمبر 21, 2012 9:11 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام معاذ
مراقب قسم
مراقب قسم
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 272
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 64
تاريخ الميلاد : 10/10/1980
تاريخ التسجيل : 16/11/2012
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: رساله إلي الشباب المسلم   الجمعة نوفمبر 23, 2012 10:58 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رساله إلي الشباب المسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: في ذكر الرحمن للاسرة والمجتمع :: حياة ادم-
انتقل الى: