في ذكر الرحمن

منتدي في ذكر الرحمن

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


marmoora


أنفآسنآ ترتآح بذكرھ ... فَ أذگروھ دآئمآ . . لآ إلہ آلإ الله محمد رسول ا̴̄للھ̵̵̵ . .
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأخلاق المحمديه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضي الرحمن
عضو فضي
عضو فضي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 74
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 220
تاريخ التسجيل : 13/12/2011

مُساهمةموضوع: الأخلاق المحمديه   الثلاثاء يناير 10, 2012 7:25 pm




** الأداب المحمدية **
لقد كان صلى الله علية وسلم يتجمل بالآداب التالية ويتحلى بها وهي :
أولاً : غض الطرف فلا يتبع نظره الأشياء , وكان جلّ نظره الملاحظة
فلا يحملق إذا نظر,ونظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء.
ثانياً :إذا مشي مع أصحابه يسوقهم أمامه فلا يتقدمهم ,ويبدأ من
لقيه بالسلام.
ثالثاً :إذا تكلم يتكلم بجوامع الكلم ,كلامه فصل ,لافضول ولا تقصير
أى على قدر الحاجة, فلا زيادة عليها ولا نقصان عنها .وهذا من الحكمة
وكان يقول:"من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه "ويقول:"من كان
يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ".
ويبدأكلامه ويختمه بأشداقه من أجل أن يسمع محدثه ويفهمه لا يتكلم فى
غير حاجة ,طويل السكوت .
رابعاً :متواصل الأحزان ,دائم الفكر, ليست له راحة ,دمث الخلق ,ليس
بالجافى ولا المهين ,يعظم النعمة وإن دقت ,لايذم منها شيئاً ولا يمدحه .
خامساً :لاتغضبه الدنيا وماكان لها ,فإذا تعرض للحق لم يعرفه أحد ,
ولم يقم لغضبه شئ حتى ينتصر له,ولا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها.
سادساً:إذا غضب أعرض وأشاح ,وإذا فرح غض طرفه ,جلّ ضحكه
التبسم,ويفتر عن مثل حبّ الغمام.
سابعاً :إذا تكلم تكلم ثلاثاً ,وإذا استأذن استأذن ثلاثاً ,وذلك ليعقل عنه
ويفهم مراده من كلامه نظراً إلى ماجوب عليه من البلاغ .
ثامناً: كان يشارك أصحابه فى مباح أحاديثهم ,إذا ذكروا الدنيا ذكرها معهم ,
وإذا ذكروا الآخرة ذكرها معهم , وإذا ذكروا طعاماً أو شراباً ذكره معهم .
تاسعاً:كان إذا جلس نصب ركبتيه واحتبي بيديه ,وإذا جلس للأكل نصب رجله
اليمنى وجلس على اليسرى .
عاشراً:كان لا يعيب طعاماً يقدم إليه أبداً, وإنما إذا أعجبه أكل منه ,وإن لم يعجبه
تركه, هذه الآداب مجملة , وكلها يمكن به فيها ,وهو غاية الطلب ,وبغية أولى الأرب

قال الله تعالى :
{ وإنك لعلى خلق عظيم } من سورة القلم
وقال الله تعالى :
{ لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة } من سورة الأحزاب
وقوله تعالى :
{ وإنك لعلى خلق عظيم } شهادة من الله تعالى له صلى الله عليه وسلم
بأنه على أكمل الأخلاق وأتمها وأرفعها وأفضلها , بحيث لا يدانى فيها
بحال من الأحوال .
وشاهدآخر فى قوله صلى الله عليه وسلم : " أدبنى ربى فأحسن تأديبى "
وفى قوله : " بعثت لأتمم مكارم الأخلاق "
وفى قوله تعالى : { لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله
واليوم الآخر } إعلام من الله تعالى لعباده المؤمنين بما أوجب عليهم من الإقتداء
برسوله الذى كمله خَلْقاٌ وخُلْقاٌ , وشرفه أصلاً ومحتداً , ورفعه منزلة وقدراً ,
حتى لا تأنف النفوس فى إتباعه والإقتداء به فى كل ما هو فى إستطاعتها
التحلى به , والتقرب إلى ربها عز وجل بإتباعه والإقتداء به فيه .
ومن هنا كان الكمال المحمدى ضربين : ضرباً لم تشرع الأسوة فيه لعجز المرء
عن كسب مثله وذلك كشرف الأصل , وجمال الذات , وعلوّ القدر , والإصطفاء
للرسالة , وتلقى الوحي الإلهي , وضرباً مأموراً بالإقتداء به فيه , والمنافسة
فى تحصيل أكبر قدر منه , والمسابقة إليه , والجد ّ فى الطلب للظفر به , والحصول عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رضي الرحمن
عضو فضي
عضو فضي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 74
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 220
تاريخ التسجيل : 13/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الأخلاق المحمديه   الثلاثاء يناير 10, 2012 7:26 pm

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كثير الضراعة والابتهال ، دائم السؤال من الله تعالى أن يزينه بمحاسن الآداب ومكارم الأخلاق ، فكان يقول في دعائه : " اللهم حسن خلقي وخلقي " ويقول : " اللهم جنبني منكرات الأخلاق " فاستجاب الله تعالى دعاءه وفاء بقوله عز وجل : ( ادعوني أستجب لكم ) [ غافر : 60 ] فأنزل عليه القرآن وأدبه فكان خلقه القرآن ، وإنما أدبه القرآن بمثل قوله تعالى : ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ) [ الأعراف : 199 ] وقوله : ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ) [ النحل : 90 ] وقوله : ( واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور ) [ لقمان : 17 ] وقوله : ( فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين ) [ المائدة : 13 ] وقوله : ( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ) [ فصلت : 34 ] وقوله : ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ) [ آل عمران : 134 ] وقوله : ( اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ) [ الحجرات : 12 ] وأمثال هذه التأديبات في القرآن لا تحصر .

وهو عليه الصلاة والسلام المقصود الأول بالتأديب والتهذيب ثم منه يشرق النور على كافة الخلق ، فإنه أدب بالقرآن وأدب الخلق به . ولذلك قال صلى الله عليه وسلم : " بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " ثم رغب الخلق في محاسن الأخلاق . ثم لما أكمل الله تعالى خلقه أثنى عليه فقال تعالى : ( وإنك لعلى خلق عظيم ) [ القلم : 4 ] ثم بين صلوات الله عليه للخلق أن الله يحب مكارم الأخلاق ويبغض سفسافها . قال علي رضي الله عنه : " يا عجبا لرجل مسلم يجيئه أخوه المسلم في حاجة فلا يرى نفسه للخير أهلا ، فلو كان لا يرجو ثوابا ولا يخشى عقابا لقد كان ينبغي له أن يسارع إلى مكارم الأخلاق ، فإنها مما تدل على سبيل النجاة " وفي الحديث : " إن الله حف الإسلام بمكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال " ومن ذلك : حسن المعاشرة ، وكرم الصنيعة ، ولين الجانب ، وبذل المعروف ، وإطعام الطعام ، وإفشاء السلام ، وعيادة المريض [ ص: 166 ] المسلم ، وتشييع الجنازة ، وحسن الجوار لمن جاورت مسلما كان أو كافرا ، وتوقير ذي الشيبة المسلم ، وإجابة الطعام والدعاء عليه ، والعفو ، والإصلاح بين الناس ، والجود والكرم والسماحة ، وكظم الغيظ ، واجتناب المحارم والغيبة والكذب والبخل والشح والجفاء والمكر والخديعة والنميمة وسوء ذات البين وقطيعة الأرحام وسوء الخلق والتكبر والفخر والاختيال والاستطالة والبذخ والفحش والتفحش والحقد والحسد والطيرة والبغي والعدوان والظلم . قال " أنس " رضي الله عنه : " فلم يدع نصيحة جميلة إلا وقد دعانا إليها وأمرنا بها ، ولم يدع غشا أو عيبا إلا حذرناه ونهانا عنه " ، ويكفي من ذلك كله هذه الآية : ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ) [ النحل : 90 ] وقال " معاذ " أوصاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " يا معاذ أوصيك بتقوى الله ، وصدق الحديث ، والوفاء بالعهد ، وأداء الأمانة ، وترك الخيانة ، وحفظ الجار ، ورحمة اليتيم ، ولين الكلام ، وبذل السلام ، وحسن العمل ، وقصر الأمل ، ولزوم الإيمان ، والتفقه في القرآن ، وحب الآخرة ، والجزع من الحساب ، وخفض الجناح . وأنهاك أن تسب حكيما ، أو تكذب صادقا ، أو تطيع آثما ، أو تعصي إماما عادلا ، أو تفسد أرضا . وأوصيك باتقاء الله عند كل حجر وشجر ومدر ، وأن تحدث لكل ذنب توبة ، السر بالسر ، والعلانية بالعلانية " . فهكذا أدب عباد الله ودعاهم إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الآداب .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
في ذكر الرحمن
المدير العام
المدير العام
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : واحد
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3006
تاريخ التسجيل : 31/07/2011
الموقع : شبكة منتديات في ذكر الرحمن
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: الأخلاق المحمديه   الثلاثاء يناير 10, 2012 7:47 pm

من أخلاق النبي
صلى الله عليه وسلم










كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خُلقاً وأكرمهم وأتقاهم ، عن أنس
رضي الله عنه قال" كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا" - الحديث
رواه الشيخان وأبو داود والترمذي.

وعن صفية بنت حيي رضي الله عنها قالت "ما رأيت أحسن خلقًا من رسول الله صلى
الله عليه وسلم" - رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن.

قال تعالى مادحاً وواصفاً خُلق نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم (( وَإِنّكَ
لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ )) [ القلم 4 ]

قالت عائشة لما سئلت رضي الله عنها عن خلق النبي عليه الصلاة والسلام ، قالت :
( كان خلقه القرآن) صحيح مسلم.

فهذه الكلمة العظيمة من عائشة رضي الله عنها ترشدنا إلى أن أخلاقه عليه الصلاة
والسلام هي اتباع القرآن ، وهي الاستقامة على ما في القرآن من أوامر ونواهي ،
وهي التخلق بالأخلاق التي مدحها القرآن العظيم وأثنى على أهلها والبعد عن كل
خلق ذمه القرآن.

قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: ومعنى هذا أنه صلى الله عليه وسلم صار
امتثال القرآن أمراً ونهياً سجيةً له وخلقاً .... فمهما أمره القرآن فعله ومهما
نهاه عنه تركه، هذا ما جبله الله عليه من الخُلق العظيم من الحياء والكرم
والشجاعة والصفح والحلم وكل خُلقٍ جميل.أ.هـ

عن عطاء رضي الله عنه قال: قلت لعبد الله بن عمرو أخبرني عن صفة رسول الله صلى
الله عليه وسلم في التوراة، قال: أجل والله إنه لموصوف في التوراة بصفته في
القرآن يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً
وَنَذِيراً وحرزًا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، لا فظ ولا غليظ
ولا صخاب في الأسواق ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر، ولن يقبضه الله
حتى يقيم به الملة العوجاء، بأن يقولوا لا إله إلا الله، ويفتح بها أعينًا
عميًا وآذانًا صمًا وقلوبًا غلفًا - رواه البخاري

ما المقصود بحُسن الخلق ؟

عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : (( البر حسن الخلق ..)) رواه مسلم [ رقم :
2553 ]

قال الشيخ ابن عثيمين في شرح الحديث السابع والعشرون في
الأربعين النووية:


حسن الخلق أي حسن الخلق مع الله ، وحسن الخلق مع عباد الله ، فأما حسن الخلق مع
الله فان تتلقي أحكامه الشرعية بالرضا والتسليم ، وأن لا يكون في نفسك حرج منها
ولا تضيق بها ذرعا ، فإذا أمرك الله بالصلاة والزكاة والصيام وغيرها فإنك تقابل
هذا بصدر منشرح.

أما حسن الخلق مع الناس فقد سبق أنه : كف الأذى والصبر على الأذى، وطلاقة الوجه
وغيره.

على الرغم من حُسن خلقه حيث كان يدعو الله بأن يحسّن أخلاقه ويتعوذ من سوء
الأخلاق عليه الصلاة والسلام .

عن عائشة رضي الله عنها قالت "كان صلى الله عليه وسلم يقول اللهم كما أحسنت
خلقي فأحسن خلقي" - رواه أحمد ورواته ثقات.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان صلى الله عليه وسلم يدعو فيقول "اللهم إني
أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق" - رواه أبو داود والنسائي



جزاك الله الخير كله عاجله واجله










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marmoora.allahmontada.com
رضي الرحمن
عضو فضي
عضو فضي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 74
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 220
تاريخ التسجيل : 13/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الأخلاق المحمديه   الثلاثاء يناير 10, 2012 8:02 pm

بارك الله فيكي اختي علي اضافتك الرائعه زاد الموضوع اشراقا باضافتكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salam
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

 دعاء  دعاء :
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 461
تاريخ الميلاد : 01/01/1986
تاريخ التسجيل : 19/11/2011
العمر : 31
الموقع : الجزائر
المزاج المزاج : اللهم لك الحمد والشكر

مُساهمةموضوع: رد: الأخلاق المحمديه   الأربعاء يناير 11, 2012 2:30 pm





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marmoora.allahmontada.com/t1530-topic#6115
رضي الرحمن
عضو فضي
عضو فضي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 74
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 220
تاريخ التسجيل : 13/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الأخلاق المحمديه   الأربعاء يناير 11, 2012 2:50 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
orange mango
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 55
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 368
تاريخ التسجيل : 30/11/2011
الموقع : الخرطوم
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: الأخلاق المحمديه   الخميس يناير 19, 2012 10:52 am

اللهم صلي وسلم علي نبينا محمد صل الله عليه وسلم.
جزاكم الله كل الخير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
orange mango
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 55
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 368
تاريخ التسجيل : 30/11/2011
الموقع : الخرطوم
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: الأخلاق المحمديه   الخميس يناير 19, 2012 10:54 am

اللهم صلي وسلم علي نبينا محمد صل الله عليه وسلم.
جزاكم الله كل الخير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ظنى بربى جميل
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 3
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 738
تاريخ التسجيل : 17/08/2011
الموقع : http://www.al-fr.net/radio
المزاج المزاج : الحمد لله على كل حال

مُساهمةموضوع: رد: الأخلاق المحمديه   الثلاثاء يناير 31, 2012 7:33 pm


وهذه نماذج من الاخلاق المحمدية فلننظر اليها ونحثالنفس علي التشابه والتحلي الصادق بها

الكرم المحمدي
كان الكرم المحمدي مضرب الأمثال وكان صلي الله عليه وسلم لايرد سائلا الا ويعطيه ، فقد سأله رجل حله كان يلبسها فدخل بيته فخلعها ثم خرج بها في يده وأعطاه اياه
عن ابن عباس رضي الله عنه قال : كان رسول الله (ص) أجود الناس وأجود ما يكون في شهر رمضان حين يتلقاه جبريل فيدارسه القرآن فرسول الله (ص) أجود من بالخير من الريح المرسلة
وهذه امثلة لجوده وكرمه
-
أعطي العباس رضي الله عنه من الذهب مالا يطيق حمله
-
أعطي معوذ بن عفراء ملئ كفه حليا وذهبا لما جاءه بهدية من رطب وقثاء
-
جاءه رجلا فساله فقال ما عندي شئ ولكن اشتري ما تحتاجه علس حسابي وان أسدده اليك ان شاء الله فاذا جاءنا شئ قضيناه
والحبيب هو اجود الناس كرم وعطاء وهو القائل : ما من يوم يصبح العباد فيه الا وملكان بنزلان يقول: " أحدهما اللهم اعط منفقا خلقا " ، ويقول الأخر "اللهم أعط ممسكا تلفا "
ويقول ايضا يقول الله تعالي : ابن ادم أنفق أنفق عليك









الحلم المحمدي


وهو ضبط النفس حتي لا يظهر منها ما يكره قولا أو فعلا عند الغضب وهذه الأحداث تدل علي حلمه
-
لما شجت وجنتاه وكسرت رباعيته ودخل المنفر في راسه (ص) يوم احد قال : " اللهم اغفر لقومي انهم لا يعلمون "
-
لما جذبه الاعرابي بردائه جذبة شديدة حتي أثرت في صفحة عنقه (ص) وقال : أاحمل لي بعيري هذين من مال الله الذي عندك فانك لا تحمل لي من مالك ومال ابيك ،حمل عيه (ص) وقال : "المال مال الله وانا عبده ويقاد منك يا اعرابي ما فعلت بي فقال الاعرابي لا فقال النبي (ص) لم ،قال لانك لا تكافئ السيئة بالسيئة فضحك (ص) وامر ان يحمل له علي بعير شعير ،وعلي اخر تمر
-
جاءه زيد بن سعنه أحد اخبار اليهود يتقاضي دين له علي النبي (ص) فجذب النبي من ثوبه وقال بصوت مغلظ : " انكم با بني عبد المطلب مطل فانتهره عمر وشدد له في القول والنبي (ص) يبتسم وقال انا وهو كنا الي غير هذا احوج منك با عمر تأمرني بحسن القضاء وتأمر بحسن التقاضي وقال (ص) لقد " بقي من أجله ثلاث " وأمر عمر أن يقضيه ماله ويزيد عشرين صاعا لما روعه وكان ذلك سبب اسلامه
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : ما رايت (ص) منتصرا من مظلمه ظلما قط ، مالم تكن حرمه من محارم الله ، وما ضرب بيده شيئا قط الا ان يجاهد في سبيل الله ، وما ضرب خادما قط ولا امرأة





العفو المحمدي


وقد أمر الله به رسوله الكريم ففي سورة الأعراف في قوله تعالي " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين"
وعندما سأل (ص) جبريل عن هذه الأيه فقال له ان الله يأمرك ان تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك
وهذهالأمثله دليل علي ذلك :-
عن عائشة رضي الله عنها قالت : " ما خير رسول الله (ص) بين امرين الا اختار أيسرهما ما لم يكن اثما فان كان اثما كان ابعد الناس عنه وما انتقم (ص)لنفسه الا ان تنتهك حرمة الله تعالي فينتقم لله بها "
-
تصدي له غورث ابن حارث ليفتك به (ص) حيث كان يجلس تحت شجرة وحده قائلا وأصحابه كذلك ولم ينتبه (ص) الا وغورث قائم علي رأسه والسيف في يده وقال : " من يمنعك مني فقال (ص) الله" ، فسقط السيف من يد غورث فأخذه النبي (ص) وقال من يمنعك فقال غورث : "كن خير آخذ فتركه وعف عنه "
-
عندما دخل المسجد الحرام يوم الفتح وكان أهالي قريش ينتظرون جكم رسول الله فقال يا معشر قريش ما تظنون اني فاعل بكم قالوا اخ كريم وابن اخ كريم فقال (ص) اذهبوا فأنتم الطلقاء فعفا عنهم
-
سحره لبيد بن الأعصم اليهودي ونزل الوحي بذلك وعف عنه (ص)
-
عندما تأمر المنافقون عليه ليقتلوه وهو في عودته من تبوك للمدينه فعفي عنهم وقال : "لا يتحدث ان محمدا يقتل أصحابه"
-
عندما جاء رجل يريد قتله وعندما اكتشف امره اضطرب الرجل من شدة الخوف وقال له (ص) لاتراع لا تراع ولو اردت قتلي وعفا عنه صلي الله عليه






الشجاعةالمحمدية


كان (ص) أشجع الناس علي الاطلاق وأدلة ذلك تكليف الله تعالي له ان يقاتل وحده في سورة النساء :"فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك وحرض المؤمنين " وأدلة شجاعته عديدة ومنها
-
في أحد حيث فر الكماه والأبطال وقف (ص) وحده يدعو للقتال حتي التف حوله أصحابه وقاتلوا معه
-
في حنين انهزم أصحابه وفر رجاله لصعوبة مواجهة العدو نتيجة الكمائن التي نصبها وبقي وحده(ص) في ميدان الفتال وهو علي بغلته يقول انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب وما زال في المعركة وهو يقول : " الي عباد الله الي عباد الله " ،حتي فاء أصحابه اليه وعادوا الكره علي العدو فهزموه
-
ومن ضمن شجاعته موقفه من تعنت سهيل بن عمرو وهو يملي وثيقة صلح الحديبية اذا تنازل (ص)عن كلمة باسم الله الي باسمك اللهم وعن كلمة محمد رسول الله الي كلمة محمد ابن عبد الله وغضب اصحابه من ذلك وهو صابر وثابت فكانت بعد ايام فتحا مبينا فصلي الله عيه وسلم كان المثل الاعلي في الشجاعة وبعد النظر واصالة الراي واصابته






الصبر المحمدي


وقد امر الله رسوله الكريم بالصبر في قوله تعالي "فاصبر كما صبر اولوا العزم من الرسل " (الاحقاف 35)
وفي قوله تعالي : "يا أيها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون" (آل عمران 200)
وفي قوله تعالي :" واصبر وما صبرك الا بالله " (النمل 127)
وقد صبر رسول الله صبر دام استمر ثلاث وعشرين سنة ولم يتخلي عن دعوته حتي بلغ الرسالة وعن صبره صبر (ص) علي اذي قريش فقد ضربوه والقوا سلي الجزور علي ظهره وحاصروه ثلاث سنوات وحكموا عليه بالا عدام وبعثوا رجالهم لتنفيذه ولكن الله سلمه وعصمه
صبره عام الحزن حيث ماتت زوجته الحنون السيدة خديجة ومات عمه المدافع عنه ابو طالب
صبره في كافة حروبه فلم يهزم ولم ينهزم ولم يمل حتي خاض حروبا عدة
صبره علي تأمر اليهود عليه بالمدينة ونحزيبهم الاحزاب لحربه والقضاء عليه وعلي دعوته





العدل المحمدي


تحكيم قريش له في وضع الحجر الاسود بعد خلاف شديد بينهم كان يفضي بهم الي الاقتتال فحكم (ص) ان يوضع الحجر في ثوب وتأخذ كل قبيلة بطرف ثم أخذ الحجر بيديه ووضعه في مكان من جدار البيت فحكم فعدل صلي الله عليه وسلم





التواضع المحمدي


اخبر (ص) أنه قد خير بين أن يكون نبيا ملكا ،أو نبيا عبدا ، فاختار (ص) ان يكون نبيا عبدا وأخبر ان الله تعالي كافأه علي اختياره العبودية بان يكون سيد ولد آدم ،وأول من تنشق عنه الأرض ،وأول شافع ،فاختياره العبودية علي الملوكية أكبر مظهر من مظاهر التواضع المحمدي
-
حدث ابو امامة رضي الله عنه قال :خرج علينا (ص) متوكئا علي عصا فقمنا له ،فقال "لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضها بعضا وقال: " انما انا عبد ،آكل كما ياكل العبد ،واجلس كما يجلس العبد " ، وكان (ص) يعود المساكين ،ويجالس الفقراء ، ويجيب دعوة العبد، ويجلس بين اصحابه مختلطا بهم ، حيث انتهي به المجلس جلس وكان يدعي الي خبز الشعير والاهالة السنخة فيجيب وهو القائل : "لا تطروني كما أطرت النصاري ابن مريم ،وانما انا عبد ، فقولوا عبد الله ورسوله "
-
ومنتهي تواضعه عندما دخل مكة ودخلها ظافرا منتصرا دخل راكبا علي ناقته و لحيته الشريفة تكاد تمس قائم رحله تواضعا لله عزوجل
-
دخل عليه رجلا فاصابته من هيبته رعدة فقال له : "هون علي نفسك ،فاني لست ملكا ، وانما أنا ابن امرأة من قريش كانت تاكل القديد"
-
حدث ابو هريرة رضي الله عنه فقال: دخلت السوق مع النبي (ص) فاشتري سراويل وقال للوازن "زن والرجح" فوثب الوازن الي يد النبي (ص) يقبلها فجذب يده وقال: " هذا ما تفعله الاعاجم بملوكها ، ولست بملك ، انما انا رجل منكم " ثم أخذ السراويل ،فذهبت لاحملها ،فقال :
"
صاحب الشئ أحق بشيئه ان يحمله "
-
ما أخبر به بعض نسائه وتحدثن وهو انه (ص) يكون في بيته في مهنة اهله فكان يحلب شاته ، ويرقع ثوبه، ويخصف نعله ، ويخدم نفسه ، ويعقل البعير ، ويعلف ناطحه وياكل مع الخادم ويحمل بضاعته في السوق وكل هذه المظاهر تدل علي مدي تواضعه صلي الله عليه وسلم





الحياء المحمدي


كان (ص) اشد حياء من البكر في خدرها وكان اذا كره شيئا عرف ذلك من وجهه وكان (ص) من شدة حيائه لا يثبت بصره في وجه احد ويكني عما اضطره الكلام اليه مما يكره ولا يصرح به
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : " لم يكن رسول الله فاحشا ولا متفحشا ولا ساخبا في الأسواق ولا يجزي السيئة بالسيئة ولكن يعفو ويصفح
وعن قول عائشة رضي الله عنها : " كان النبي (ص) اذا بلغه عن أحد ما يكره لم يقل ما بال فلان يقول كذا وكذا ، ولكن يقول " ما بال أقوام يصنعون أو يقولون كذا "
عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال : " دخل رجل علي النبي (ص) به أثر صفرة فلم يقل له شيئا وكان لا يواجه أحد بمكروه فلم خرج قال لو قلتم له يغسل هذا اي أثر الصفرة في الثوب
وقد جعله الله تعالي اسوة المؤمنين فقال تعالي: " لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة " (الاحزاب :21 )





الرحمة المحمدية


أرسل الله نبيه (ص) رحيم لسائر الخلق فقال تعالي : " وما ارسلناك الا رحمة للعالمين "( الانبياء :107) ورحمة خاصة فقال تعالي :" بالمؤمنين رؤف رحيم" (التوبة 128) -

الرحمة العامة :
لما كذبه قومه اتاه جبريل وقال له " ان الله تعالي قد سمع قول قومك اليك وما ردوا عليك وقد أمر ملك الجبال لتامره بما شئت فيهم فقال له ملك الجبال ان شئت اطبق عليهم الاخشبين فقال (ص) " لا بل ارجو الله ان يخرج من اصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئا " فهذا من مظاهر الرحمة
-
ركبت عائشة رضي الله عنها جملا وكان فيه صعوبة فاخذت تردده اي تذهب به وتجئ تروضه فاتعبته فقال لها رسول الله (ص) عليك بالرفق يا عائشة وهذا مظهر من مظاهر الرحمة العامة التي شملت الحيوان
-
وقوله (ص) دخلت امرأة النار في هرة حبستها ،ختي ماتت فلا هي اطعمتها حين حبستها ،ولا تركتها تاكل من خشاش الأرض

الرحمة الخاصة
قوله (ص) لولا ان اشق علي امتي لامرتهم بالسواك مع كل صلاة "
-
قوله (ص) " لا يبلغني أحد منكم عن أحد من اصحابي شئ فاني احب ان اخرج اليكم وأنا سليم الصدر





الوفاء المحمدى




كان (ص) مضرب المثل في الوفاء فهو سيد الأوفياء والأولياء والأوصياء والأنبياء من بني آدم
-
عن عبدالله بن ابي الحمساء قال بايعت النبي (ص) ببيع فبل ان يبعث وبقيت له بقية فوعدته ان اتيه بها في مكانه فنسيت ،ثم تذكرت بعد ثلالثة ، فجئت فاذا هو في مكانه ،فقال : "يا فتي لقد شققت علي انا ههنا منذ ثلاث انتظرك "
-
عن انس ابن مالك قال : " كان النبي اذا اتي بهدية قال : " اذهبوا بها الي بيت فلانة فانها كانت صديقة لخديجة ، انها كانت تحب خديجة " اي وفاء هذا يا حبيب الله انه كان يكرم أحباء خديجة حتي بعد وفاتها
-
وحدثت عائشة رضي الله عنها فقالت : " ما غرت من امرأة ما غرت من خديجة ، لما كنت اسمعه يذكرها ، وان يذبح الشاه فيهديها الي خلائلها ،واستاذنت عليه اختها فارتاح لها ، ودخلت عليه امرأة فاحسن السؤال عنها فلما خرجت ،قال " انها كانت تاتينا ايام خديجة ، وان حسن العهد من الايمان







صلته لرحمه


قوله (ص) في ابي العاص بن امية وكان مشركا ظالما قبل اسلامه وعندما اسلم أحسن خلقه فقال فيه وهو مشرك " ان آل ابي فلان ليسوا باوليائي غير ان لهم رحما سأصلها "
-
قال ابو الطفيل : " رأيت النبي (ص) وانا غلام ، قد بسط رداءه لامرأة فجلست عليه ،فقلت من هذه قلوا أمه التي ارضعته
-
صلاته بأمامة بنت زينب ابنته رضي الله عنها اذا كان يحملها علي عاتقه وهو يصلي ،فاذا سجد وضعها ،واذا قام حملها علي عاتقه فهذا من مظاهر صلة الرحم
-
كان (ص) يبعث الي ثويبة مولاة ابي لهب مرضعته بكسوة ،فلما ماتت سأل " من بقي من قرابتها " فقيل لا أحد ، ولو قيل بقي فلانه او فلان لوصلهما قياما بواجب صلة الارحام فصلي الله عليك وسلم يا حبيبي يا رسول الله

















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marmoora.allahmontada.com
زهره الاسلام
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 26
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1278
تاريخ التسجيل : 28/09/2011
المزاج المزاج : الحــمــد لــلــه

مُساهمةموضوع: رد: الأخلاق المحمديه   الجمعة فبراير 24, 2012 10:12 pm

ماشاء الله الموضوع رائع بارك الله فيك اخي رضي الرحمن
وفي جميع الاخوات والاضافات الرائعه بارك الله فيكم وجزاكم الجنه سلمت يداكم
www.ward2u.com.gif" border="0" alt="" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marmoora.allahmontada.com/forum
رضي الرحمن
عضو فضي
عضو فضي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 74
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 220
تاريخ التسجيل : 13/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الأخلاق المحمديه   السبت فبراير 25, 2012 11:21 pm

ظنى بربى جميل كتب:

وهذه نماذج من الاخلاق المحمدية فلننظر اليها ونحثالنفس علي التشابه والتحلي الصادق بها

الكرم المحمدي
كان الكرم المحمدي مضرب الأمثال وكان صلي الله عليه وسلم لايرد سائلا الا ويعطيه ، فقد سأله رجل حله كان يلبسها فدخل بيته فخلعها ثم خرج بها في يده وأعطاه اياه
عن ابن عباس رضي الله عنه قال : كان رسول الله (ص) أجود الناس وأجود ما يكون في شهر رمضان حين يتلقاه جبريل فيدارسه القرآن فرسول الله (ص) أجود من بالخير من الريح المرسلة
وهذه امثلة لجوده وكرمه
-
أعطي العباس رضي الله عنه من الذهب مالا يطيق حمله
-
أعطي معوذ بن عفراء ملئ كفه حليا وذهبا لما جاءه بهدية من رطب وقثاء
-
جاءه رجلا فساله فقال ما عندي شئ ولكن اشتري ما تحتاجه علس حسابي وان أسدده اليك ان شاء الله فاذا جاءنا شئ قضيناه
والحبيب هو اجود الناس كرم وعطاء وهو القائل : ما من يوم يصبح العباد فيه الا وملكان بنزلان يقول: " أحدهما اللهم اعط منفقا خلقا " ، ويقول الأخر "اللهم أعط ممسكا تلفا "
ويقول ايضا يقول الله تعالي : ابن ادم أنفق أنفق عليك









الحلم المحمدي


وهو ضبط النفس حتي لا يظهر منها ما يكره قولا أو فعلا عند الغضب وهذه الأحداث تدل علي حلمه
-
لما شجت وجنتاه وكسرت رباعيته ودخل المنفر في راسه (ص) يوم احد قال : " اللهم اغفر لقومي انهم لا يعلمون "
-
لما جذبه الاعرابي بردائه جذبة شديدة حتي أثرت في صفحة عنقه (ص) وقال : أاحمل لي بعيري هذين من مال الله الذي عندك فانك لا تحمل لي من مالك ومال ابيك ،حمل عيه (ص) وقال : "المال مال الله وانا عبده ويقاد منك يا اعرابي ما فعلت بي فقال الاعرابي لا فقال النبي (ص) لم ،قال لانك لا تكافئ السيئة بالسيئة فضحك (ص) وامر ان يحمل له علي بعير شعير ،وعلي اخر تمر
-
جاءه زيد بن سعنه أحد اخبار اليهود يتقاضي دين له علي النبي (ص) فجذب النبي من ثوبه وقال بصوت مغلظ : " انكم با بني عبد المطلب مطل فانتهره عمر وشدد له في القول والنبي (ص) يبتسم وقال انا وهو كنا الي غير هذا احوج منك با عمر تأمرني بحسن القضاء وتأمر بحسن التقاضي وقال (ص) لقد " بقي من أجله ثلاث " وأمر عمر أن يقضيه ماله ويزيد عشرين صاعا لما روعه وكان ذلك سبب اسلامه
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : ما رايت (ص) منتصرا من مظلمه ظلما قط ، مالم تكن حرمه من محارم الله ، وما ضرب بيده شيئا قط الا ان يجاهد في سبيل الله ، وما ضرب خادما قط ولا امرأة





العفو المحمدي


وقد أمر الله به رسوله الكريم ففي سورة الأعراف في قوله تعالي " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين"
وعندما سأل (ص) جبريل عن هذه الأيه فقال له ان الله يأمرك ان تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك
وهذهالأمثله دليل علي ذلك :-
عن عائشة رضي الله عنها قالت : " ما خير رسول الله (ص) بين امرين الا اختار أيسرهما ما لم يكن اثما فان كان اثما كان ابعد الناس عنه وما انتقم (ص)لنفسه الا ان تنتهك حرمة الله تعالي فينتقم لله بها "
-
تصدي له غورث ابن حارث ليفتك به (ص) حيث كان يجلس تحت شجرة وحده قائلا وأصحابه كذلك ولم ينتبه (ص) الا وغورث قائم علي رأسه والسيف في يده وقال : " من يمنعك مني فقال (ص) الله" ، فسقط السيف من يد غورث فأخذه النبي (ص) وقال من يمنعك فقال غورث : "كن خير آخذ فتركه وعف عنه "
-
عندما دخل المسجد الحرام يوم الفتح وكان أهالي قريش ينتظرون جكم رسول الله فقال يا معشر قريش ما تظنون اني فاعل بكم قالوا اخ كريم وابن اخ كريم فقال (ص) اذهبوا فأنتم الطلقاء فعفا عنهم
-
سحره لبيد بن الأعصم اليهودي ونزل الوحي بذلك وعف عنه (ص)
-
عندما تأمر المنافقون عليه ليقتلوه وهو في عودته من تبوك للمدينه فعفي عنهم وقال : "لا يتحدث ان محمدا يقتل أصحابه"
-
عندما جاء رجل يريد قتله وعندما اكتشف امره اضطرب الرجل من شدة الخوف وقال له (ص) لاتراع لا تراع ولو اردت قتلي وعفا عنه صلي الله عليه






الشجاعةالمحمدية


كان (ص) أشجع الناس علي الاطلاق وأدلة ذلك تكليف الله تعالي له ان يقاتل وحده في سورة النساء :"فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك وحرض المؤمنين " وأدلة شجاعته عديدة ومنها
-
في أحد حيث فر الكماه والأبطال وقف (ص) وحده يدعو للقتال حتي التف حوله أصحابه وقاتلوا معه
-
في حنين انهزم أصحابه وفر رجاله لصعوبة مواجهة العدو نتيجة الكمائن التي نصبها وبقي وحده(ص) في ميدان الفتال وهو علي بغلته يقول انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب وما زال في المعركة وهو يقول : " الي عباد الله الي عباد الله " ،حتي فاء أصحابه اليه وعادوا الكره علي العدو فهزموه
-
ومن ضمن شجاعته موقفه من تعنت سهيل بن عمرو وهو يملي وثيقة صلح الحديبية اذا تنازل (ص)عن كلمة باسم الله الي باسمك اللهم وعن كلمة محمد رسول الله الي كلمة محمد ابن عبد الله وغضب اصحابه من ذلك وهو صابر وثابت فكانت بعد ايام فتحا مبينا فصلي الله عيه وسلم كان المثل الاعلي في الشجاعة وبعد النظر واصالة الراي واصابته






الصبر المحمدي


وقد امر الله رسوله الكريم بالصبر في قوله تعالي "فاصبر كما صبر اولوا العزم من الرسل " (الاحقاف 35)
وفي قوله تعالي : "يا أيها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون" (آل عمران 200)
وفي قوله تعالي :" واصبر وما صبرك الا بالله " (النمل 127)
وقد صبر رسول الله صبر دام استمر ثلاث وعشرين سنة ولم يتخلي عن دعوته حتي بلغ الرسالة وعن صبره صبر (ص) علي اذي قريش فقد ضربوه والقوا سلي الجزور علي ظهره وحاصروه ثلاث سنوات وحكموا عليه بالا عدام وبعثوا رجالهم لتنفيذه ولكن الله سلمه وعصمه
صبره عام الحزن حيث ماتت زوجته الحنون السيدة خديجة ومات عمه المدافع عنه ابو طالب
صبره في كافة حروبه فلم يهزم ولم ينهزم ولم يمل حتي خاض حروبا عدة
صبره علي تأمر اليهود عليه بالمدينة ونحزيبهم الاحزاب لحربه والقضاء عليه وعلي دعوته





العدل المحمدي


تحكيم قريش له في وضع الحجر الاسود بعد خلاف شديد بينهم كان يفضي بهم الي الاقتتال فحكم (ص) ان يوضع الحجر في ثوب وتأخذ كل قبيلة بطرف ثم أخذ الحجر بيديه ووضعه في مكان من جدار البيت فحكم فعدل صلي الله عليه وسلم





التواضع المحمدي


اخبر (ص) أنه قد خير بين أن يكون نبيا ملكا ،أو نبيا عبدا ، فاختار (ص) ان يكون نبيا عبدا وأخبر ان الله تعالي كافأه علي اختياره العبودية بان يكون سيد ولد آدم ،وأول من تنشق عنه الأرض ،وأول شافع ،فاختياره العبودية علي الملوكية أكبر مظهر من مظاهر التواضع المحمدي
-
حدث ابو امامة رضي الله عنه قال :خرج علينا (ص) متوكئا علي عصا فقمنا له ،فقال "لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضها بعضا وقال: " انما انا عبد ،آكل كما ياكل العبد ،واجلس كما يجلس العبد " ، وكان (ص) يعود المساكين ،ويجالس الفقراء ، ويجيب دعوة العبد، ويجلس بين اصحابه مختلطا بهم ، حيث انتهي به المجلس جلس وكان يدعي الي خبز الشعير والاهالة السنخة فيجيب وهو القائل : "لا تطروني كما أطرت النصاري ابن مريم ،وانما انا عبد ، فقولوا عبد الله ورسوله "
-
ومنتهي تواضعه عندما دخل مكة ودخلها ظافرا منتصرا دخل راكبا علي ناقته و لحيته الشريفة تكاد تمس قائم رحله تواضعا لله عزوجل
-
دخل عليه رجلا فاصابته من هيبته رعدة فقال له : "هون علي نفسك ،فاني لست ملكا ، وانما أنا ابن امرأة من قريش كانت تاكل القديد"
-
حدث ابو هريرة رضي الله عنه فقال: دخلت السوق مع النبي (ص) فاشتري سراويل وقال للوازن "زن والرجح" فوثب الوازن الي يد النبي (ص) يقبلها فجذب يده وقال: " هذا ما تفعله الاعاجم بملوكها ، ولست بملك ، انما انا رجل منكم " ثم أخذ السراويل ،فذهبت لاحملها ،فقال :
"
صاحب الشئ أحق بشيئه ان يحمله "
-
ما أخبر به بعض نسائه وتحدثن وهو انه (ص) يكون في بيته في مهنة اهله فكان يحلب شاته ، ويرقع ثوبه، ويخصف نعله ، ويخدم نفسه ، ويعقل البعير ، ويعلف ناطحه وياكل مع الخادم ويحمل بضاعته في السوق وكل هذه المظاهر تدل علي مدي تواضعه صلي الله عليه وسلم





الحياء المحمدي


كان (ص) اشد حياء من البكر في خدرها وكان اذا كره شيئا عرف ذلك من وجهه وكان (ص) من شدة حيائه لا يثبت بصره في وجه احد ويكني عما اضطره الكلام اليه مما يكره ولا يصرح به
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : " لم يكن رسول الله فاحشا ولا متفحشا ولا ساخبا في الأسواق ولا يجزي السيئة بالسيئة ولكن يعفو ويصفح
وعن قول عائشة رضي الله عنها : " كان النبي (ص) اذا بلغه عن أحد ما يكره لم يقل ما بال فلان يقول كذا وكذا ، ولكن يقول " ما بال أقوام يصنعون أو يقولون كذا "
عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال : " دخل رجل علي النبي (ص) به أثر صفرة فلم يقل له شيئا وكان لا يواجه أحد بمكروه فلم خرج قال لو قلتم له يغسل هذا اي أثر الصفرة في الثوب
وقد جعله الله تعالي اسوة المؤمنين فقال تعالي: " لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة " (الاحزاب :21 )





الرحمة المحمدية


أرسل الله نبيه (ص) رحيم لسائر الخلق فقال تعالي : " وما ارسلناك الا رحمة للعالمين "( الانبياء :107) ورحمة خاصة فقال تعالي :" بالمؤمنين رؤف رحيم" (التوبة 128) -

الرحمة العامة :
لما كذبه قومه اتاه جبريل وقال له " ان الله تعالي قد سمع قول قومك اليك وما ردوا عليك وقد أمر ملك الجبال لتامره بما شئت فيهم فقال له ملك الجبال ان شئت اطبق عليهم الاخشبين فقال (ص) " لا بل ارجو الله ان يخرج من اصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئا " فهذا من مظاهر الرحمة
-
ركبت عائشة رضي الله عنها جملا وكان فيه صعوبة فاخذت تردده اي تذهب به وتجئ تروضه فاتعبته فقال لها رسول الله (ص) عليك بالرفق يا عائشة وهذا مظهر من مظاهر الرحمة العامة التي شملت الحيوان
-
وقوله (ص) دخلت امرأة النار في هرة حبستها ،ختي ماتت فلا هي اطعمتها حين حبستها ،ولا تركتها تاكل من خشاش الأرض

الرحمة الخاصة
قوله (ص) لولا ان اشق علي امتي لامرتهم بالسواك مع كل صلاة "
-
قوله (ص) " لا يبلغني أحد منكم عن أحد من اصحابي شئ فاني احب ان اخرج اليكم وأنا سليم الصدر





الوفاء المحمدى




كان (ص) مضرب المثل في الوفاء فهو سيد الأوفياء والأولياء والأوصياء والأنبياء من بني آدم
-
عن عبدالله بن ابي الحمساء قال بايعت النبي (ص) ببيع فبل ان يبعث وبقيت له بقية فوعدته ان اتيه بها في مكانه فنسيت ،ثم تذكرت بعد ثلالثة ، فجئت فاذا هو في مكانه ،فقال : "يا فتي لقد شققت علي انا ههنا منذ ثلاث انتظرك "
-
عن انس ابن مالك قال : " كان النبي اذا اتي بهدية قال : " اذهبوا بها الي بيت فلانة فانها كانت صديقة لخديجة ، انها كانت تحب خديجة " اي وفاء هذا يا حبيب الله انه كان يكرم أحباء خديجة حتي بعد وفاتها
-
وحدثت عائشة رضي الله عنها فقالت : " ما غرت من امرأة ما غرت من خديجة ، لما كنت اسمعه يذكرها ، وان يذبح الشاه فيهديها الي خلائلها ،واستاذنت عليه اختها فارتاح لها ، ودخلت عليه امرأة فاحسن السؤال عنها فلما خرجت ،قال " انها كانت تاتينا ايام خديجة ، وان حسن العهد من الايمان







صلته لرحمه


قوله (ص) في ابي العاص بن امية وكان مشركا ظالما قبل اسلامه وعندما اسلم أحسن خلقه فقال فيه وهو مشرك " ان آل ابي فلان ليسوا باوليائي غير ان لهم رحما سأصلها "
-
قال ابو الطفيل : " رأيت النبي (ص) وانا غلام ، قد بسط رداءه لامرأة فجلست عليه ،فقلت من هذه قلوا أمه التي ارضعته
-
صلاته بأمامة بنت زينب ابنته رضي الله عنها اذا كان يحملها علي عاتقه وهو يصلي ،فاذا سجد وضعها ،واذا قام حملها علي عاتقه فهذا من مظاهر صلة الرحم
-
كان (ص) يبعث الي ثويبة مولاة ابي لهب مرضعته بكسوة ،فلما ماتت سأل " من بقي من قرابتها " فقيل لا أحد ، ولو قيل بقي فلانه او فلان لوصلهما قياما بواجب صلة الارحام فصلي الله عليك وسلم يا حبيبي يا رسول الله


















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رضي الرحمن
عضو فضي
عضو فضي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 74
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 220
تاريخ التسجيل : 13/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الأخلاق المحمديه   السبت فبراير 25, 2012 11:25 pm

زهره الاسلام كتب:
ماشاء الله الموضوع رائع بارك الله فيك اخي رضي الرحمن
وفي جميع الاخوات والاضافات الرائعه بارك الله فيكم وجزاكم الجنه سلمت يداكم
www.ward2u.com.gif" border="0" alt="" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كمال حجاج
شخصيات هامة
شخصيات هامة
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 40
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 517
تاريخ الميلاد : 01/01/1967
تاريخ التسجيل : 20/11/2011
العمر : 50
الموقع : النيل الازرق كلية الهندسة
المزاج المزاج : نعمة من الله

مُساهمةموضوع: رد: الأخلاق المحمديه   الأحد فبراير 26, 2012 5:13 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr.ahmed
مشرف منتدي القران الكريم
مشرف منتدي القران الكريم
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 21
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 238
تاريخ الميلاد : 30/12/1967
تاريخ التسجيل : 26/09/2011
العمر : 49

مُساهمةموضوع: رد: الأخلاق المحمديه   الخميس سبتمبر 13, 2012 9:08 pm


اللَّهُــــــــمّے
صَــــــلٌ علَےَ مُحمَّــــــــدْ و علَےَ آل مُحمَّــــــــدْ كما
صَــــــلٌيت علَےَ إِبْرَاهِيمَ و علَےَ آل إِبْرَاهِيمَ انك حميد مجيد
وبارك علَےَ مُحمَّــــــــدْ و علَےَ آل مُحمَّــــــــدْ كما باركت علَےَ
إِبْرَاهِيمَ و علَےَ آل إِبْرَاهِيمَ إِنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأخلاق المحمديه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: في ذكر الرحمن وسيرة نبينا العطرة :: التعريف بالحبيب محمد-
انتقل الى: