في ذكر الرحمن

منتدي في ذكر الرحمن

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


marmoora


أنفآسنآ ترتآح بذكرھ ... فَ أذگروھ دآئمآ . . لآ إلہ آلإ الله محمد رسول ا̴̄للھ̵̵̵ . .
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الانترنت¤¤¤

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
orange mango
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 55
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 368
تاريخ التسجيل : 30/11/2011
الموقع : الخرطوم
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: الانترنت¤¤¤   الأحد يناير 15, 2012 11:02 am

تعلق الاشخاص بالانترنت والشبكه العنكبوتيه اصبح امر تعاني منه الأسر ليس في نطاق الشباب فقط ولكن اصبح هناك نداء وصرخات من الزوجات .استخدام الكمبيوتر متعه ولكن لمن يحسن استخدامه في المفيد النافع ولكن من سهر فيه ليالي وايام بلا فايده ما هو ربحه وما هي الخساره.الله اعطانا عقلا فلابد من ان نساهم لتنميه عقولنا وليس دمارها.
ان الله سيسئلنا عن العمر فيم افنيناه ،فلا نجعل حياتنا كلها للانترنت فنحاول ان نجعل اوقات الصلاه في ميقاتها وموعدها هي الاولي ان نعطي جزء من هذا الوقت ولو اسبوعيا لزياره ارحامنا ونعطي جزء من هذا الوقت لقراءه القرآن الذي لا نغفل عنه وجزء من وقت الانترنت لصديق في حاجه لنا.والله المستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رضي الرحمن
عضو فضي
عضو فضي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 74
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 220
تاريخ التسجيل : 13/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الانترنت¤¤¤   الأحد يناير 15, 2012 12:12 pm

جزاكي الله خيرا اختي علي اهميه الموضوع فاغلب الناس يعتقدون ان وجود الانتر نت يعني وجود معصيه او خطأمع العلم ان كل شيئ في الوجود له اضراره وله ايضا منافع فلماذا نترك الذي ينفعنا وننشغل بما يضرنا

لذا فيجب استخدامه في ما امرنا به الله وهي الاستخدام الصحيح النافع كالبحث علي معني ايه او تخريج حديث او تعلم امر من الامور التي تنفع ولا يضر بان نستخدمه في الترفيه كالاتصال ببعضا والتحدث عبر الميل او الفيس ولكن كل ذلك يكون مع مراقبه النفس حمانا الله سبحانه وتعالي من اضراره





كيفية نشر الدعوة الاسلامية عبر الاترنت

أ
ثر الإنترنت في نشر الدعوة الإسلامية:
بقلم الدكتور عبد الرحيم الشريف
دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن الكريم

ا
لإنترنت وسيلة تفاعل اجتماعي، تمكن ملايين البشر ـ على اتساع رقعتهم الجغرافية ـ من التواصل فيما بينهم، والمشاركة في الشبكة، والمفاعلة فيما بينهم.

الدخول إلى الإنترنت، يعني الدخول إلى عالم واسع من ملايين البشر، يحملون مختلف الأفكار والثقافات. ومن يدخل بحر الإنترنت الواسع، يطَّلع على ما لا يعد ولا يحصى من صفحات الإنترنت، لمختلف الأفكار والتوجهات والعقائد والملل.

كما يستفيد المسلمون من الإنترنت عدة فوائد، منها:

1. الدعوة إلى الإسلام وبيان محاسنه.

2. الرد على الشبهات التي تثار حول الإسلام ودحضها.

3. محاربة البدع والتصدي لدعاتها.

4. التعرف على أحدث التقارير والدراسات والإحصاءات في مختلف المجالات.

5. سهولة الاتصال بالعلماء؛ لأخذ الفتوى عنهم والاستنارة بآرائهم. والإعلان عن محاضراتهم

ولاستخدام الإنترنت في الدعوة الإسلامية مزايا لا تتوفر في أي وسيلة اتصال أخرى، منها: [4]

1. إقبال الناس المتزايد على تصفح مواقع الإنترنت: فقد أصبح الإنترنت اليوم مرجعاً لكل باحث عن معلومة معينة، وملاذاً لكل طالب علم ديني أو دنيوي. فقد كان من الصعوبة الحصول على معلومات صحيحة وشاملة عن الإسلام في كثير من بلدان العالم، أما اليوم فاختلف الوضع تماماً وصار الإسلام يقتحم بيوت الناس، ومعاهدهم بل وغرفهم الخاصة!

2. قلة تكلفة هذه الوسيلة الدعوية: لو فكر إنسان بطباعة كتيب صغير لينشره بين الناس، لكلفه ذلك مبلغاً كبيراً. بينما لو قام بنشره في الإنترنت، فلن يكلفه إلا مبلغاً زهيداً جداً.

3. سهولة استخدام هذه الوسيلة: إن ممارسة الدعوة إلى الله تعالى من خلال الإنترنت لا تحتاج شهادات أو دورات معقدة، فلقد تعلم الكثيرون من الدعاة ـ أصحاب الشهادات الشرعية ـ الكثير من وسائل وأساليب استغلال هذه الشبكة في الدعوة إلى الله في أيام قليلة.

4. بما أن شبكة الإنترنت ـ في أحيان كثيرة ـ ليست وسيلة احتكاك مباشر بالناس، فإن هذا الأمر يعطي مرونة كثيرة للدعاة. فمن ذلك مثلاً: في حال نومك أو سفرك أو انشغالك، فإن الناس أيضاً سيستفيدون من موقعك الدعوي والمعلومات المتوفرة فيه، وهذا أمر يختلف عن الشيخ الذي يجلس في المسجد ويُعلم الموجودين بداخله فقط، بل إنه في حال سفره أو مرضه تقل الاستفادة من علمه ـ دون قصد التقليل من شأنهم ـ.

ولكن أين نحن من الاستفادة من الإنترنت في نشر دعوة الإسلام؟

" لا شك أن المسلمين حتى الآن لم ينجحوا في استغلال شبكة المعلومات الدولية الإنترنت دعوياً بالشكل المطلوب، فالإحصاءات تقول: إن المواقع التنصيرية في الشبكة تزيد على المواقع الإسلامية بمعدل 1200%، ونصيب المسلمين من الإنترنت حتى الآن مازال هزيلاً، ولا يرقى إلى المستوى المطلوب. وقد أشارت دراسة حديثة إلى أن المنظمات التنصيرية هي صاحبة اليد الطولى في المواقع الدينية على شبكة الإنترنت، حيث تحتل نسبة 62% من المواقع، ويليها في الترتيب المنظمات اليهودية، بينما تساوى المسلمون مع الهندوس، حيث لم تزد حصة كل منهم على 9% فقط.

ويقدر الخبراء عدد المواقع الإسلامية والعربية على الإنترنت بـ650 موقعاً، وبدأ ظهور هذه المواقع منذ سنة 1993م، وكانت المواقع الإسلامية الأولى باللغة الإنكليزية ثم بدأ ظهور مواقع بلغات مختلفة، ولكن معظمها كان محدود التأثير، ويحتوي على معلومات سطحية.

وفي الآونة الأخيرة ظهر عدد من المواقع المتميزة التي يقوم عليها متخصصون في مجالات مختلفة تدعمهم هيئات وشركات ومنظمات ووزارات إسلامية في بلدان مختلفة من العالم الإسلامي، وهذه المواقع تتميز بحسن التخطيط لها بحيث أخرِجت في تصميمات جيدة ومادة أفضل مما سبق ـ وإن كان يشوبها بعض القصور الذي يجب تلافيه ـ، ولا تزال الساحة بحاجة إلى مزيد من المواقع الإسلامية التي تستفيد من هذه التجارب لتقدم الجديد دائما، وخصوصاً مع وجود هذا الإقبال الإسلامي المتزايد على الإنترنت.

فلا جدال في أن شبكة الإنترنت تعد ثورة كبيرة في عالم الاتصالات، حيث أصبحت أقوى وسيلة إعلامية عالمية من حيث التأثير، ووصل عدد مستخدمي الإنترنت في العالم إلى نحو من 300 مليون مستخدم، والواجب يحتم علينا نحن المسلمين أن نستفيد من هذه الثورة الإعلامية والاتصالية قبل غيرنا من بني البشر، باعتبار عالمية رسالة الإسلام التي نحملها، ويجب علينا إبلاغها لكل من يحيا على هذه الأرض.

وفتحت هذه الشبكة الدولية الجبارة آفاقاً جديدة للدعوة الإسلامية والعمل الإسلامي، واستغلالها في الدعوة أصبح ضرورة ملحة، إلى جانب كل ما وصل إليه العلم من وسائل إعلامية: كالطباعة والتصوير والحاسوب والإذاعة والتلفاز، وبخاصة الإذاعات الموجهة والقنوات الفضائية ". [5]

رابعاً: استخدام الإنترنت في إثارة الشبهات حول القرآن الكريم: [6]

المتابع للمواقع غير الإسلامية التي تناولت القرآن الكريم بالدراسة والنقد، يجد أن الغالبية العظمى منها مواقع تنصيرية. والمخطط التنصيري في العالم له أهداف واضحة أعلنها قادة هذا المخطط، وصرحوا بها في أكثر من مؤتمر، وهي الوقوف أمام انتشار الإسلام، والقضاء على عقيدته في نفوس المسلمين وتحويلهم إلى مسخ آدمية، لا تحمل من الإسلام إلا اسمه، والحيلولة دون دخول النصارى ـ أو غيرهم ـ في دين الإسلام، وكذا دخول الأمم الأخرى غير النصرانية في الإسلام، والقضاء على وحدة العالم الإسلامي، حيث إن وحدة المسلمين في جميع دول العالم الإسلامي كانت وراء انتصارهم على الغرب، ولذلك فقد قال القس سيمون (Simon): "إن التنصير عاملٌ مهمٌ في كسر شوكة الوحدة الإسلامية، ويجب أن نحوِّل بالتنصير مجاري التفكير في هذه الوحدة؛ حتى تستطيع النصرانية أن تتغلغل بين المسلمين ".

ولذلك كانت المهمة الأولى التي قامت من أجلها حركة التنصير: القضاء على مصدر القوة الأساسية التي يعتمد عليها المسلمون، ألا وهي العقيدة الإسلامية، وهذا ما صرح به المنصِّر زويمر (Zoimer)، حيث قال: " أنا لا أهتم بالمسلم كإنسان، إنه لا يستحق شرف الانتساب إلى المسيح، فلنغرقه بالشهوات، ولنطلق لغرائزه العنان؛ حتى يصبح مسخاً لا يصلح لشيء ".

ولتحقيق هذه الأهداف يلجأ المنصرون إلى كل الوسائل المتاحة لنشر أفكارهم، فيبنون المدارس والمستشفيات والملاجئ، ويستغلون معاناة الشعوب الفقيرة وأمراضهم، ويقدمون التنصير ثمناً للغذاء والدواء والكساء والتعليم، ويصدرون الصحف، وينشئون المحطات الإذاعية والتلفزيونية، وأخيراً لم يضيعوا فرصة استغلال شبكة الإنترنت، التي تعد من أوسع شبكات الاتصال انتشاراً وتداولاً بين سكان العالم.

ففي نوفمبر [ تشرين الثاني ] من عام 2000م، قام الأفراد المؤسسون لما يسمى بـ " اتحاد التنصير عبر الإنترنت " " Internet Evenglism Coalition) " I E C)[7] بعقد مؤتمره العام، وكان ذلك في فندق "حياة ريجينسي "(Hayat Regency) بمدينة أورلاندو بولاية فلوريدا الأمريكية (Orlando State of Florida)، وقد حضر هذا المؤتمر ممثلو الإرساليات التنصيرية والقائمون على الصفحات التنصيرية على الشبكة الدولية (الإنترنت)، وشركات خدمات الإنترنت الباحثة عن التعاون من أجل استخدام فعّال لإمكانيات هذه الوسيلة الإعلامية، لتحقيق تعاون أفضل للمنصِّرين عبر الإنترنت. وناقش المؤتمر عددًا من الموضوعات تتركز كلها حول المعلومات والتقنيات الحديثة للإنترنت، والتنصير من خلال المتخصصين في الشبكة، والملامح الأساسية المميزة لجمهور مستخدمي الإنترنت، وكيفية الوصول إليهم بطريقة ملائمة لتوصيل (البشارة) إليهم، والجديد في الأداء والتدريب، والتكنولوجيا الإبداعية للتنصير عبر الشبكة، ومد شبكة العلاقات إلى أولئك الذين لم يضمهم المؤتمر، ممن يعملون بالتنصير عبر الإنترنت، واستعراض الأفكار الجديدة للوصول إلى جمهور الشبكة
.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
orange mango
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 55
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 368
تاريخ التسجيل : 30/11/2011
الموقع : الخرطوم
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: الانترنت¤¤¤   الأحد يناير 15, 2012 2:45 pm

بارك الله فيك بالتوضيح القيم فأضافتك زادت من قوه الموضوع جعل الله ذلك بميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
في ذكر الرحمن
المدير العام
المدير العام
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : واحد
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3006
تاريخ التسجيل : 31/07/2011
الموقع : شبكة منتديات في ذكر الرحمن
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: الانترنت¤¤¤   الأحد يناير 15, 2012 3:14 pm




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marmoora.allahmontada.com
زهره الاسلام
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 26
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1278
تاريخ التسجيل : 28/09/2011
المزاج المزاج : الحــمــد لــلــه

مُساهمةموضوع: رد: الانترنت¤¤¤   الأحد يناير 15, 2012 5:32 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marmoora.allahmontada.com/forum
مسلمة
عضو متميز
عضو متميز
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 24
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 140
تاريخ الميلاد : 01/03/1990
تاريخ التسجيل : 28/09/2011
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: الانترنت¤¤¤   الثلاثاء يونيو 26, 2012 8:34 pm




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الانترنت¤¤¤
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: في ذكر الرحمن العام :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: